طلقة خرطوش في حفل زفاف بالمنوفية تحرم أبًا من الحركة والعمل -فيديو وصور
كتب : أحمد الباهي
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
لم يكن محمد رجب، البالغ من العمر 33 عامًا، يتوقع أن رحلته إلى العمل ستكون الأخيرة وهو يسير على قدميه، حيث خرج من منزله بقرية "ميت البيضا" التابعة لمركز الباجور بمحافظة المنوفية، بعد أيام قليلة من التحاقه بوظيفة جديدة في إحدى شركات الدفع الإلكتروني، أملًا في تحسين دخل أسرته، لكنه عاد إلى منزله محمولًا على سرير المستشفى.
يروي محمد لموقع "مصراوي"، أن الواقعة حدثت يوم 3 يوليو، عندما مر بجوار حفل زفاف، وفجأة خرجت طلقة خرطوش أطلقها شاب في العشرين من عمره، لتستقر في رقبته، دون أن يكون طرفًا في أي خلاف.
ويقول إن الإصابة كانت بالغة، حيث تعرض لنزيف شديد، قبل أن ينقله الأهالي إلى مستشفى الباجور التخصصي في محاولة لإنقاذ حياته.
رغم نجاح الأطباء في إنقاذ حياته، فإن معاناته لم تنتهِ، إذ لا تزال أكثر من 300 شظية مستقرة داخل جسده، تسببت في فقدان الحركة بذراعه اليمنى، إلى جانب إصابات ومضاعفات في الرقبة وأماكن متفرقة من الجسم.
ويؤكد محمد أنه أصبح طريح الفراش، وغير قادر على الحركة أو العودة إلى عمله، بعدما كان يسعى لتوفير احتياجات طفليه (ولد وبنت).
ويقول محمد: "أنا كنت رايح شغلي، ماليش أي علاقة بالفرح ولا بالناس اللي فيه، وفي لحظة حياتي كلها اتغيرت".
وأضاف أنه التحق بالعمل الجديد قبل الواقعة بثلاثة أيام فقط، وكان يأمل في بداية مختلفة تساعده على تحمل مسؤولية أسرته، إلا أن الإصابة أنهت كل أحلامه في لحظات.
يناشد محمد الجهات المختصة وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في استكمال رحلة العلاج، مؤكدًا أن حالته الصحية تحتاج إلى تدخلات طبية مستمرة، وأنه لم يعد قادرًا على توفير احتياجات أسرته أو إعالة أطفاله.
وبحسب محمد، ألقت الأجهزة الأمنية القبض على مطلق العيار الناري، ولا تزال القضية قيد التحقيقات، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القانونية، بينما يواصل هو رحلة علاج طويلة، على أمل أن يستعيد جزءًا من حياته التي فقدها في لحظة لم يكن طرفًا فيها.