قبل رحيله.. ابن شقيق وزير الصحة الأسبق يروي جوانب إنسانية عن حياته بالشرقية (فيديو وصور)
كتب : ياسمين عزت
-
عرض 4 صورة
-
عرض 4 صورة
-
عرض 4 صورة
-
عرض 4 صورة
سادت حالة من الحزن الشديد بين أسرة الدكتور عمرو حلمي، وزير الصحة الأسبق، أثناء تجهيز سرادق العزاء لاستقبال المعزين، عقب تشييع جثمانه إلى مثواه الأخير بمقابر العائلة في مسقط رأسه بقرية كفر الشاورشي التابعة لقرية الشبراوين بمحافظة الشرقية.
قال ابن شقيق الفقيد، في حديث خاص لـ"مصراوي"، إن الدكتور عمرو حلمي كان ابن عم والده، لكنه كان بالنسبة له بمثابة الأب، لما عُرف عنه من صدق وإخلاص وحب للناس، مشيرًا إلى أنه كان دائم التواصل مع أبناء قريته، ولا يفرق بين قريب أو غريب، ويحرص على مشاركتهم أفراحهم وأحزانهم.
وأضاف أن الراحل كان عاشقًا لفعل الخير، وترك وراءه العديد من الأعمال الإنسانية، من أبرزها المساهمة في إنشاء مستشفى 25 يناير بقرية الشبراوين، التي تقدم خدماتها الطبية مجانًا لأهالي القرية والقرى المجاورة.
وأكد أن عطاءه لم يقتصر على ذلك، إذ أنشأ مجمعًا خدميًا وطبيًا، ونظم قوافل طبية مجانية، كما اعتاد مع بداية كل عام دراسي توزيع شنط مدرسية على الأطفال، دعمًا للأسر البسيطة.
وأوضح أن حب الدكتور عمرو حلمي لقريته انعكس أيضًا في وصية زوجته الدكتورة هادية، التي أوصت بأن تُدفن بمقابر العائلة في القرية، حيث كانت تحرص على زيارة الأهالي والتواصل معهم باستمرار.
وأشار إلى أن أهالي القرية كانوا يكنون له محبة كبيرة، لما قدمه من خدمات إنسانية تركت أثرًا طيبًا في نفوس الجميع.
وقال ابن شقيقه، متأثرًا: "قلبي مليء بالحزن على فراقه، وأسأل الله أن يجعله من أهل الجنة، فقد كان الابن البار ببلده وقريته وأهلها".
واختتم حديثه بأن الدكتور عمرو حلمي كان من المقرر أن يزور القرية في اليوم نفسه الذي وافته فيه المنية، إلا أن القدر لم يمهله، لافتًا إلى أنه كان بين الأهالي قبل 12 يومًا فقط، حيث ذبح أضحية كبيرة ووزعها على أبناء القرية، في مشهد اعتاد عليه الجميع من رجل ارتبط اسمه بالخير والعطاء.