بسبب زيارته تركيا.. سموتريتش يدعو لمنع الرئيس الفلسطيني من العودة للضفة
كتب : محمود الطوخي
بتسلئيل سموتريتش
طالب وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو باتخاذ خطوات عملية لتفكيك السلطة الفلسطينية، ومنع عودة رئيسها محمود عباس أبو مازن إلى الضفة الغربية بعد زيارته العاصمة التركية.
وكتب سموتريتش عبر حسابه على "إكس"، أن "زيارة أردوغان، الذي يجاهر بتطلعاته المعادية للسامية للقضاء على دولة إسرائيل، من قبل رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن تكشف مجددا عن الوجه الحقيقي للأخير كونه عدو يترأس سلطة ترعى الإرهاب وتموله ضد دولة إسرائيل".
دعوة وزير المالية الإسرائيلي إلى تفكيك السلطة الفلسطينية
ودعا الوزير الإسرائيلي، نتنياهو إلى استغلال هذه الفرصة لمنع عودة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى الضفة الغربية، مشددا على أن تفكيك السلطة الفلسطينية يعد ضرورة أمنية ملحة لإنهاء ما وصفه بـ"الدور الإرهابي الذي تمارسه".
وزعم سموتريتش، أن استمرار وجود هذا الكيان الإداري والسياسي يهدد أمن إسرائيل بشكل مباشر، ما يتطلب اتخاذ قرارات حاسمة لتقويض ركائزه الأمنية والتمويلية في المنطقة ومواجهة تحركاته الدبلوماسية الخارجية.
تداعيات خطة تفكيك السلطة الفلسطينية والمواقف الإقليمية
وفي سياق متصل، هاجمت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان عبر حسابها على "إكس" السياسات العسكرية التركية، متسائلة عن طبيعة الحقائق الميدانية على الأرض في الوقت الذي تمتلك فيه أنقرة الجرأة على انتقاد الإجراءات العسكرية الإسرائيلية.
وأشارت الخارجية الإسرائيلية، إلى أن تركيا تمتلك آلاف الجنود وعشرات القواعد العسكرية والمنشآت المتوزعة عبر أراضي سوريا والعراق وقبرص بشكل يخالف القوانين الدولية المنظمة للحدود.
الهجوم الإسرائيلي على تركيا
وأوضحت الخارجية الإسرائيلية أن "العدوان العسكري الذي يقوده الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لا يعرف حدودا جغرافية"، مدعية أن تركيا تحتل حاليا 36% من مساحة قبرص، و5% من الأراضي السورية، بالإضافة إلى سيطرتها العسكرية على مساحة تبلغ 2000 كيلومتر مربع من أراضي العراق.
وفي المقابل، ذكرت الخارجية أن إسرائيل تسيطر مؤقتا على نسبة 0.1% فقط من الأراضي السورية، فيما اعتبرتها منطقة عازلة تهدف بشكل أساسي لحماية مواطنيها من التهديدات الأمنية المثبتة على طول الحدود الشمالية.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News