إعلان

محافظ أسيوط يفتتح مسجد آل أبو سيف بالقوصية -صور

كتب : محمود عجمي

02:52 م 26/06/2026

تابعنا على

افتتح اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، اليوم الجمعة، مسجد آل أبو سيف بقرية بني قرة التابعة لمركز القوصية، وذلك عقب الانتهاء من أعمال الإحلال والتجديد التي شهدها المسجد.

وأدى المحافظ ومرافقوه صلاة الجمعة بالمسجد، في إطار دعم المشاركة المجتمعية وتطوير دور العبادة والارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين، تنفيذًا لتوجهات الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتحقيقًا لأهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.

شهد الافتتاح حضور الدكتور عيد علي خليفة، وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط، والشيخ محمد عبداللطيف كيلاني مدير إدارة أوقاف القوصية شرق، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والشعبية وأهالي القرية.

وعكس الحضور الكبير الارتباط الوثيق للمواطنين ببيوت الله وحرصهم على المشاركة في جهود إعمارها وتعزيز رسالتها الدينية والمجتمعية.

وعقب انتهاء الصلاة، حرص محافظ أسيوط على تهنئة أهالي القرية بافتتاح المسجد، معربًا عن سعادته بمشاركة المواطنين هذه المناسبة.
وأكد أن المسجد يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني في تنفيذ مشروعات خدمية ودينية تسهم في تحسين جودة الحياة وتلبية احتياجات المواطنين.

وأشار اللواء محمد علوان إلى أن رسالة المسجد لا تقتصر على أداء الشعائر الدينية فحسب، بل تمتد إلى نشر الفكر الوسطي المستنير، وترسيخ القيم الإنسانية والأخلاقية، وتعزيز الوعي المجتمعي السليم في مواجهة الأفكار المتطرفة.

الأوقاف: إعمار المساجد ماديًا وفكريًا

من جانبه، أكد الدكتور عيد علي خليفة أن وزارة الأوقاف، بقيادة الدكتور أسامة السيد الأزهري وزير الأوقاف، تواصل تنفيذ رؤيتها المتكاملة لإعمار بيوت الله.
وأوضح أن هذه الرؤية تقوم على محورين أساسيين، أولهما الإعمار المادي من خلال إنشاء المساجد وإحلالها وتجديدها وصيانتها، وثانيهما الإعمار الفكري والروحي عبر نشر المنهج الوسطي وترسيخ القيم والأخلاق وتجديد الخطاب الديني وفق أسس علمية راسخة.

وأضاف أن هذه الجهود تستهدف بناء شخصية واعية قادرة على مواجهة الأفكار المنحرفة وتعزيز الاستقرار والتماسك المجتمعي.

وعقب الافتتاح، ألقى وكيل وزارة الأوقاف خطبة الجمعة بعنوان «سلامة الصدر وأثرها في تحقيق السلم المجتمعي»، تناول خلالها أهمية إصلاح القلوب باعتباره أساس صلاح الأفراد والمجتمعات، موضحًا أن الإسلام أولى اهتمامًا كبيرًا بتهذيب النفوس لما للقلب من أثر مباشر في تشكيل السلوك والأخلاق.

وركزت الخطبة على بيان مكانة سلامة الصدر بين أعمال القلوب، والتحذير من مخاطر الحسد والبغضاء والشحناء لما تسببه من تفكك للعلاقات الإنسانية وإضعاف لروابط المجتمع وتماسكه.

كما استعرضت الخطبة عددًا من الوسائل العملية التي دعا إليها الإسلام لتحقيق نقاء القلب وسلامة الصدر، من بينها الإخلاص لله تعالى، والعفو والتسامح، وحسن الظن بالآخرين، والدعاء للمسلمين، والرضا بقضاء الله، والحرص على إصلاح النفس قبل الانشغال بعيوب الآخرين.

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان