تخدم 1.6 مليون فدان بـ 5 محافظات.. كل ما تريد معرفته عن قناطر ديروط الجديدة -صور
كتب : محمود عجمي
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
في خطوة تمهد لطفرة مائية تخدم نحو 1.6 مليون فدان في 5 محافظات، تفقد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، يرافقه اللواء محمد علوان محافظ أسيوط، اليوم الخميس، مشروع مجموعة قناطر ديروط الجديدة المقامة على الترعة الإبراهيمية؛ للوقوف على اللمسات الأخيرة للمشروع القومي الذي بلغت نسبة تنفيذه 99.70%، ويستعد لإعادة صياغة منظومة الري في مصر الوسطى بأحدث التقنيات الرقمية.
ويعد مشروع مجموعة قناطر ديروط الجديدة، أحد أبرز المشروعات القومية في قطاع الموارد المائية، والذي أطلق الرئيس عبدالفتاح السيسي إشارة البدء لتنفيذه بهدف تطوير منظومة الري وتحسين التحكم في تدفقات المياه لخدمة نحو 1.60 مليون فدان في محافظات أسيوط والمنيا وبني سويف والفيوم والجيزة.
تاريخ قناطر ديروط
وتقع قناطر ديروط على بعد نحو 250 كيلومترًا جنوب القاهرة، وتُعد من أقدم المنشآت المائية في مصر، حيث يعود تاريخ إنشائها إلى عام 1871 خلال عهد الخديوي إسماعيل، وظلت على مدار أكثر من قرن ونصف تمثل ركيزة أساسية في منظومة الري ودعم النشاط الزراعي بإقليم مصر الوسطى.
ومنذ إنشائها، لعبت القناطر دورًا رئيسيًا في تغذية شبكات الترع الفرعية التي تروي ملايين الأفدنة، وأسهمت في استقرار النشاط الزراعي بالمحافظات التي تعتمد على مياهها، بما يعكس أهميتها الاستراتيجية في منظومة الأمن المائي المصري.
قناطر ديروط الجديدة
وتشهد محافظة أسيوط حاليًا تنفيذ قناطر ديروط الجديدة ضمن مشروعات الجيل الثاني لمنظومة المياه المصرية «2.0»، والتي تستهدف تحديث وتأهيل منشآت الري، وتحسين توزيع المياه بمنطقة مصر الوسطى، من خلال منظومة حديثة للتحكم في التصرفات المائية، بالإضافة إلى إنشاء كوبري علوي ومنشآت تشغيل متطورة.
ويشارك في تنفيذ المشروع أكثر من 130 مهندسًا وفنيًا وعاملًا، إلى جانب نحو 10 خبراء يابانيين، في إطار تعاون يعكس كفاءة الكوادر المصرية والالتزام بأعلى معايير الجودة والسلامة المهنية، وفق أحدث النظم الهندسية العالمية.
موقع المشروع ومكوناته
ويقع المشروع عند الكيلو 60.600 على الترعة الإبراهيمية بمدينة ديروط، ويضم قناطر حديثة على مداخل ترع الساحلية والديروطية والبدرمان وبحر يوسف وأبو جبل والدلجاوي، بالإضافة إلى قنطرة حجز الترعة الإبراهيمية ومنشآت التشغيل والتحكم والكوبري العلوي ومنظومة متكاملة لإدارة المياه.
ويُعد المشروع نموذجًا ناجحًا للتعاون الدولي بين مصر واليابان، حيث يجمع بين الخبرات الوطنية والدعم الفني الياباني، في إطار جهود الدولة لتحديث البنية التحتية لمنظومة الري وتعزيز الأمن المائي ودعم التنمية الزراعية المستدامة.
وكشف تقرير تلقاه الدكتور هاني سويلم من المهندس ياسر الشبراخيتي، رئيس قطاع الخزانات والقناطر الكبرى، عن وصول نسبة التنفيذ إلى 99.70%، وبدء تشغيل القناطر الجديدة ودخولها الخدمة رسميًا بدلًا من القناطر القديمة اعتبارًا من 28 فبراير 2026.
وأوضح التقرير أنه تم الانتهاء من تنفيذ 40 محطة لرصد التصرفات والمناسيب، وإنشاء غرفة تحكم رئيسية بمدينة ديروط وأخرى فرعية بمحافظة أسيوط، مع تشغيل منظومة إنترنت الأشياء بالتنسيق مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، بما يتيح المراقبة اللحظية لمنظومة الري منذ أبريل 2026.
استكمال اللمسات النهائية
وتتواصل الأعمال النهائية بالمشروع، والتي تشمل تنفيذ أسوار الحماية وتركيب كاميرات المراقبة وأعمال الرصف والطرق الجديدة، إلى جانب ربط شبكة الطرق بمدينة ديروط عبر كوبري القناطر الجديد، فضلًا عن أعمال تنسيق الموقع من أرصفة وبردورات وبلاط حول المباني والمنشآت المختلفة.