إعلان

انفجار إطار وتأخر عن اللجان.. القصة الكاملة لحادث أتوبيس مراقبي الثانوية العامة بالبدرشين -فيديو وصور

كتب : حمدي سليمان

06:49 م 23/06/2026

تابعنا على

تحولت رحلة عمل اعتيادية لعشرات المعلمين من محافظة بني سويف إلى لحظات من الرعب والخوف، بعدما تعرض الأتوبيس الذي كان يقلهم إلى لجان امتحانات الثانوية العامة بمركز البدرشين بمحافظة الجيزة لحادث مفاجئ إثر انفجار أحد الإطارات على الطريق الصحراوي الغربي، في واقعة كادت أن تنتهي بكارثة لولا العناية الإلهية وتدخل قوات شرطة النجدة.

وروى عدد من المعلمين تفاصيل الحادث لموقع "مصراوي"، مؤكدين أنهم فوجئوا بانفجار إطار الأتوبيس أثناء سيره على الطريق الصحراوي الغربي أثناء توجههم لأداء مهامهم داخل لجان الثانوية العامة بالبدرشين، ما تسبب في حالة من الذعر بين الركاب خوفًا من وقوع حادث مروع.

وأوضح المعلمون، أن العناية الإلهية كانت السبب الرئيسي في نجاتهم، خاصة أن الحادث وقع على طريق سريع يشهد حركة مرورية مكثفة، مؤكدين أن تدخل قوات النجدة ساهم في تأمينهم واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على سلامتهم.

تحرير محضر إثبات حالة

وأكد المعلمون أنه تم تحرير محضر إثبات حالة عقب الواقعة لإثبات ما تعرضوا له خلال رحلة انتقالهم إلى اللجان، مشيرين إلى أن الواقعة تسببت في تأخير وصولهم وأثرت نفسيًا عليهم بعد الساعات العصيبة التي عاشوها على الطريق.

وأعرب عدد من المعلمين عن استيائهم من رد فعل بعض رؤساء لجان الثانوية العامة، مؤكدين أنهم فوجئوا بالإصرار على ضرورة حضورهم إلى اللجان رغم الظروف الاستثنائية التي مروا بها وما تعرضوا له من خطر حقيقي على حياتهم.

وأشاروا إلى أن الأولوية في مثل هذه المواقف يجب أن تكون لسلامة المعلمين والعاملين بالامتحانات، خاصة بعد تعرضهم لواقعة طارئة خارجة عن إرادتهم.

كما وجه المعلمون انتقادات إلى نقابة المعلمين، مؤكدين أنها لم تتفاعل بالشكل المطلوب مع الحادث ولم تبادر إلى متابعة أوضاعهم أو تقديم الدعم اللازم لهم عقب الواقعة.

وأوضحوا أن الحادث أعاد طرح تساؤلات عديدة حول آليات حماية المعلمين المكلفين بأعمال الامتحانات خارج محافظاتهم، خاصة مع تكرار معاناة الانتقالات لمسافات طويلة عبر الطرق السريعة.

مطالب بإعادة النظر في توزيع المراقبين

وطالب المعلمون الجهات المختصة بمراجعة آليات توزيع المعلمين على لجان الثانوية العامة، بما يحقق العدالة ويحد من تكليفهم بلجان بعيدة عن محل إقامتهم، خاصة في ظل الظروف الصحية التي يعاني منها بعضهم وإصابة عدد منهم بأمراض مزمنة تجعل السفر اليومي لمسافات طويلة عبئًا إضافيًا.

وأكدوا أن تحقيق العدالة في توزيع المراقبين والملاحظين على اللجان من شأنه تقليل المخاطر التي يتعرض لها المعلمون خلال تنقلاتهم، وضمان أداء مهامهم في بيئة أكثر أمانًا واستقرارًا.

وشدد المعلمون على ضرورة وضع آليات أكثر مرونة للتعامل مع الحالات الطارئة التي قد يتعرض لها العاملون في منظومة الامتحانات، مؤكدين أن سلامة المعلم يجب أن تكون أولوية قصوى، خاصة أنه يؤدي واجبًا وطنيًا مهمًا في إنجاح امتحانات الثانوية العامة.

وأكدوا أن ما حدث يمثل جرس إنذار يستدعي إعادة تقييم إجراءات انتقال المراقبين إلى اللجان البعيدة، حفاظًا على أرواح المعلمين وتقديرًا للدور الذي يقومون به في خدمة العملية التعليمية.

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان