إعلان

أسرار مدفونة منذ آلاف السنين.. اكتشاف أثري مذهل في جبل الطير بالمنيا (صور)

كتب : جمال محمد

06:03 م 20/06/2026

تابعنا على

أعلنت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، اليوم السبت، عن اكتشاف أثري جديد بمنطقة جبل الطير شرق محافظة المنيا، أسفر عن العثور على مقبرتين تعودان إلى العصر العتيق، إلى جانب مجموعة من الدفنات التي ترجع إلى عصور ما قبل الأسرات والعصر المتأخر. ويُعد هذا الكشف من أبرز الاكتشافات الحديثة التي تسهم في فهم تطور العمارة الجنائزية المصرية عبر آلاف السنين.

اكتشاف أثري في جبل الطير

أظهرت الدراسات الأولية أن المقبرتين المكتشفتين تنتميان إلى العصر العتيق، وتتميزان بسمات معمارية فريدة تعكس مستوى متقدماً من الفكر الهندسي في تلك الحقبة، كما تكشفان عن مرحلة مبكرة سبقت ظهور الأهرامات بأشكالها المعروفة.

ويرى الأثريون أن تصميم المقبرتين يتشابه بدرجة كبيرة مع مقبرة الملك دن الشهيرة في أبيدوس، ما يعزز القيمة العلمية للموقع، ويؤكد أهمية منطقة جبل الطير باعتبارها إحدى الجبانات الرئيسية في مصر القديمة.

أبرز 10 معلومات عن الكشف الأثري الجديد

1- مقبرتان من العصر العتيق
تمكنت البعثة من الكشف عن مقبرتين تعودان إلى بدايات التاريخ المصري القديم والعصر العتيق.

2- تصميم معماري نادر
تتميز المقبرة الأولى بتصميم هندسي فريد يُعد من النماذج المعمارية النادرة المكتشفة حتى الآن.

3- مؤشرات على بدايات فكرة الهرم
يعتمد تصميم المقبرة الأولى على تدرج سماكة الجدران من أسفل إلى أعلى، وهو نمط قد يمثل مرحلة مبكرة سبقت ظهور الهرم المدرج ثم الهرم الكامل.

4- تشابه مع مقبرة الملك دن
أظهرت الدراسات الأولية وجود أوجه تشابه واضحة بين المقبرتين ومقبرة الملك دن في أبيدوس، وفقاً لرؤية الأثريين.

5- آثار لتحجير قديم
تعرضت المقبرة الأولى في عصور لاحقة لأعمال تحجير بهدف استخراج كتلها الحجرية، إلا أن أجزاء مهمة منها ما زالت قائمة.

6- أساليب بناء متطورة
كشفت بقايا المقبرة عن خطوط أكسيدية توضح طرق تقطيع الأحجار بدقة خلال العصر العتيق.

7- دعامات خشبية ضخمة
عثر الأثريون على دعامات خشبية استُخدمت لتقوية الجدران، امتد بعضها بطول الجدار بالكامل.

8- حالة حفظ جيدة للمقبرة الثانية
لم تتعرض المقبرة الثانية لأعمال تحجير، ما ساهم في الحفاظ على عناصرها المعمارية بصورة أفضل.

9- دفنات من عصور ما قبل الأسرات
عثرت البعثة كذلك على جزء من جبانة تضم دفنات في وضع القرفصاء، ملفوفة ببقايا حصير نباتي، وبجوارها أواني فخارية تعود لفترتي نقادة الثانية والثالثة.

10- استمرار استخدام المنطقة كجبانة عبر العصور
كشف الموقع عن دفنات فردية وجماعية ترجع إلى العصر المتأخر، بعضها داخل بقايا توابيت خشبية متحللة، ما يؤكد استمرار استخدام جبل الطير للدفن عبر عصور تاريخية متعاقبة.

جبل الطير.. موقع أثري يكشف المزيد من الأسرار

يؤكد هذا الكشف الأثري المكانة التاريخية لمنطقة جبل الطير بمحافظة المنيا، باعتبارها واحدة من أهم المناطق التي شهدت نشاطاً جنائزياً متواصلاً عبر آلاف السنين. وتواصل البعثة أعمال الحفائر والدراسة بالموقع، أملاً في الكشف عن مزيد من الأسرار التي قد تسهم في إعادة فهم مراحل مهمة من تاريخ مصر القديمة وتطور فنون العمارة الجنائزية.

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان