-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
أعلن اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، ختام أعمال الحملة القومية للتحصين ضد مرضي الجلد العقدي وجدري الأغنام، التي انطلقت في 28 مارس الماضي، مؤكدًا نجاحها في تحقيق تغطية شاملة للحيوانات المستهدفة بمختلف قرى ومراكز المحافظة، بما يعكس الجهود المبذولة لحماية الثروة الحيوانية وصون أرزاق المربين.
أعداد المحصنة وانتشار لجان التحصين
وأوضح المحافظ أن الفرق البيطرية نجحت، خلال فترة الحملة، في تحصين 134 ألفًا و747 رأسًا من الأبقار والأغنام، من خلال عمل 1441 لجنة تحصين انتشرت بصورة منظمة للوصول إلى المربين في أماكنهم، وتقديم الخدمات البيطرية في التوقيت المناسب، بما ساهم في الحد من انتشار الأمراض الوبائية.
جهود التقصي والترصد البيطري
وأشار اللواء محمد علوان إلى أن الحملة شملت، إلى جانب التحصين، أعمال التقصي والترصد، حيث قامت 1441 لجنة تقصي بزيارة 4321 منزلًا لرصد الحالة الصحية للقطعان على أرض الواقع، ما أسهم في توفير بيانات دقيقة وسرعة التدخل حال رصد أي بؤر مرضية.
التوعية ورفع الوعي البيطري
وأضاف محافظ أسيوط أن الحملة أولت اهتمامًا بمحور التوعية، حيث تم تنظيم 86 ندوة إرشادية بمختلف القرى والمراكز، استهدفت توعية المربين بأهمية التحصين الدوري وسبل الوقاية، وهو ما انعكس على زيادة الإقبال وتحقيق نجاح متكامل للحملة وقائيًا وتوعويًا.
استمرار المتابعة بعد ختام الحملة
وأكد المحافظ أن ختام الحملة لا يعني انتهاء الجهود، بل يمثل بداية مرحلة جديدة من المتابعة المستمرة للحفاظ على المكتسبات، مشددًا على استمرار التنسيق بين الأجهزة التنفيذية ومديرية الطب البيطري لضمان استدامة حماية الثروة الحيوانية، باعتبارها دعامة أساسية للأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي للأسر الريفية.
الطب البيطري: خطة متكاملة وجهد منظم
من جانبه، أوضح الدكتور جمال سيد أحمد، مدير عام مديرية الطب البيطري بأسيوط، أن النتائج المتحققة تعكس تنفيذ خطة متكاملة وجهدًا ميدانيًا منظمًا، مؤكدًا استمرار العمل بنفس الكفاءة للحفاظ على ما تحقق وتعزيز ثقة المربين في جهود الدولة، في إطار مسؤولية وطنية مستمرة.