إعلان

سيظل رئة المدينة.. وزير النقل: تطوير ترام الإسكندرية ليس خطوة لطمس هويته التاريخية- صور

كتب : محمد عامر , محمد البدري

02:28 م 04/03/2026 تعديل في 02:41 م

تابعنا على

أجرى الفريق كامل الوزير، وزير النقل، يرافقه المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، جولة ميدانية لمتابعة أعمال تنفيذ مشروع إعادة تأهيل وتطوير ترام الرمل.

ويبلغ طول خط الترام بعد إعادة التأهيل 13.2 كم ويشتمل على 24 محطة "5.7 كم سطحي – 7.3 كم علوي - 276 متر نفقي"، ويبدأ مساره من محطة فيكتوريا ثم يمتد غربًا ليمر بمناطق "سان استيفانو - جانكليس - الوزارة - رشدي - مصطفى كامل - سيدي جابر -سبورتنج - الإبراهيمية – الرمل".

شارك في الجولة كل من المهندس وجدي رضوان، نائب الوزير للسكك الحديدية والجر الكهربائي، واللواء طارق جويلي، رئيس هيئة الأنفاق، ونائبه المهندس ابراهيم بخيت.

انتهاء أعمال الرفع المساحي

وأشار الوزير إلى استلام الشركة المنفذة لمواقع العمل والبدء في أعمال التنفيذ للمشروع بعد انتهاء أعمال الرفع المساحي والجسات وتصميمات المشروع قبل ايقاف الترام الحالي وذلك توفيرًا للوقت وتقليل المدة الزمنية لاستخدام وسائل النقل البديلة.

وأوضح أنه يجرى متابعة تنفيذ عقد الوحدات المتحركة الخاصة بالمشروع والذي سبق توقيعه مع شركة "هيونداي روتيم" ويتضمن تصميم وتصنيع وتسليم واختبار 30 وحدة ترام مع قطع الغيار والصيانة لمدة 8 سنوات.

الهوية التاريخية للترام

وتابع الوزير مع محافظ الاسكندرية توفير منظومة النقل البديلة لخدمة خطوط الترام، والتي شملت 206 وسائل نقل تعمل على ثلاثة محاور رئيسية، بمعدلات تقاطر تتراوح بين 3 و5 دقائق في أوقات الذروة.

وأكد الوزير أن مشروع إعادة تأهيل وتطوير ترام الرمل مشروع قومي حيوي لحماية الإسكندرية من أزمات مرورية متفاقمة، وهو ليس خطوة لإلغاء الترام أو طمس هويته التاريخية، بل لإعادته إلى العمل بصورة أكثر أماناً وكفاءة، وبما يناسب طابع المدينة.

ولفت إلى أن تخطيط المشروع اعتمد على عدد من الدراسات الفنية المتخصصة التي شاركت فيها جامعة الإسكندرية ومحافظة الإسكندرية، بالإضافة إلى دراسات مرورية واجتماعية وبيئية.

نقل أخضر صديق للبيئة

وأضاف أن الاستخدام الزائد لوسائل النقل السطحي مثل التاكسي والسيارات الخاصة والميكروباص والحافلات أدى إلى الازدحام الشديد وإهدار الوقت في هذه الوسائل، فضلًا عن كون خط ترام الرمل الحالي عانى من حالة تدهور في البنية التحتية والأنظمة وانخفاض عدد الركاب، لسوء حالته.

وأكد وزير النقل أن المشروع يساهم في تطوير النقل الحضري بالإسكندرية إلى نقل أخضر صديق للبيئة وتوفير وسائل نقل سريعة عصرية آمنة للركاب وتحقيق عائد اقتصادي نتيجة توفير استهلاك الوقود وخفض معدلات التلوث البيئي وخفض الاختناقات المرورية.

الترام بعد التطوير ينقل 13 ألف راكب/ الساعة

ويهدف مشروع تطوير ترام الرمل إلى رفع الطاقة الاستيعابية من نحو 4.700 راكب/ ساعة/ اتجاه إلى 13.800 راكب/ساعة/اتجاه، وتقليل زمن الرحلة من 60 دقيقة إلى 35 دقيقة وستزيد سرعة التشغيل إلى 70كم/ساعة وتقليل زمن التقاطر من 9 دقائق إلى 3 دقائق، فضلًا عن توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة.

ويتضمن توفير وسيلة نقل عصرية وسريعة وآمنة وصديقة للبيئة لمواجهة الطلب المتزايد على حركة النقل بالمناطق التي يخدمها ترام الرمل، كما يحقق الخط تبادل خدمة نقل الركاب مع خط سكك حديد القاهرة / الإسكندرية في محطة سيدي جابر، ومع مترو الإسكندرية في محطتي سيدي جابر و فيكتوريا.

الطراز المعماري للمدينة

وكشف الوزير عن أهمية المشروع في المساهمة في القضاء على الاختناقات المرورية عند التقاطعات بالشوارع الرئيسية باستخدام نظم الإشارات الحديثة وخفض مستويات تلوث الهواء، مؤكدًا أن الترام بعد تطويره سيتوافق مع الطراز المعماري للمدينة.

وأضاف أن ترام الرمل سيظل الرئة التي تتنفس بها مدينة الإسكندرية، وسيكون بمواصفات عالمية متخصصة وتقنيات تكنولوجية حديثة تحترم وتعظم الماضي العريق وتبني المستقبل المشرق.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان