"لليوم السادس على التوالي بنبحث عن أخويا في تجمعات مياه سيل وادي وتير وبين صخور الجبال وعلى الشاطئ.. ونفسي قلبي يطمن وأرجع بيه".. بكلمات موجعة لخص زكي علي بحيري مأساة أسرته في رحلة البحث عن شقيقه "محمد" (50 عامًا)، ابن محافظة البحيرة، الذي جرفته مياه سيل وادي وتير بمدينة نويبع أثناء تواجده داخل سيارة "خلاطة أسمنت".
وأوضح شقيق الضحية أنه يخوض رحلة البحث بمساعدة بدو المنطقة بين دروب الجبال وطمي السيل، قائلًا: "شقيقي كان يعول أسرة مكونة من 7 أفراد وكان يسعى على لقمة عيشه، ولن أعود إلى البحيرة بدونه.. هفضل أبحث عنه لحد ما يظهر"، مناشدًا غواصي جنوب سيناء والمحافظات المجاورة تكثيف المسح البحري على الشواطئ.
غواصون ومتطوعون وكلاب مدربة للبحث مفقود سيول نويبع
من جانبه، أكد اللواء نادر علام، رئيس مدينة نويبع، استمرار عمليات البحث بالتنسيق مع كافة الأجهزة المعنية؛ حيث انضم فريق من الغطاسين المتطوعين من عدة محافظات، إلى جانب الاستعانة بالكلاب المدربة لتمشيط التراكمات والإطماءات الترابية والتجمعات المائية، بجانب مشاركة الصيادين بمراكبهم في تمشيط المساحات البحرية.
وأشار رئيس المدينة إلى أن اللواء إسماعيل كمال، محافظ جنوب سيناء، يتابع جهود البحث لحظة بلحظة من غرفة العمليات الرئيسية، وجرى الدفع بعدد من معدات اللوادر لتجريف أنقاض السيل وتسهيل مهام فرق الإنقاذ.
حصر خسائر سيل «وادي وتير» بنويبع
يُذكر أن سيول "وادي وتير" أسفرت عن أضرار بشرية ومادية؛ إذ جرف السيل خلاطة أسمنت كان يستقلها 3 عمال، جرى إنقاذ أحدهم واستخراج جثمان الثاني، فيما يُكثّف البحث عن الثالث (محمد علي البحيري)، بالإضافة إلى العثور على جثمان شخص آخر بالمنطقة.
كما تسببت السيول في تضرر أجزاء من الطرق ومشروعات الحماية من أخطار السيول، وتدمير عدد من المخيمات السياحية بمنطقة "المالحة" التابعة لمدينة نويبع.
اقرأ أيضا:
ارتفاع ضحايا سيول وادي وتير بنويبع إلى 3 حالات.. واستمرار البحث عن مفقود - صور
السيول تُدمر أجزاء من الطرق وتجرف مخيمات بوادي وتير في جنوب سيناء (صور)