تخلت سيدة عن طفل رضيع تركته داخل مستشفى صحة المرأة والطفل بالسويس، دون أن تُدلي بأي بيانات عن الطفل أو طبيعة علاقتها به، قبل أن تلوذ بالفرار بشكل مفاجئ.
وقال مصدر طبي، إن سيدة في العقد الثالث من العمر حضرت إلى المستشفى وهي تحمل رضيعاً لم يتجاوز أسبوعه الرابع، وعندما طلب منها الفريق الميداني بيانات الطفل واسمه ومكان ولادته لربطه على منظومة التأمين الصحي الشامل، زعمت أنها ليست والدته وأنها عثرت عليه في الطريق العام لرغبته في الاطمئنان عليه بعد ظهور أعراض مرضية عليه. وأثناء عودتها إلى مقاعد الانتظار، تركت الطفل مكانها وغادرت المستشفى تماماً.
وأوضح المصدر أن الأطباء أجروا فحصاً طبياً شاملاً للطفل، أظهر حصوله على التطعيمات الأولية وأنه بحاجة إلى رعاية طبية واظب طاقم التمريض على تقديمها له، وعقب ذلك، جرى إبلاغ الجهات المعنية بالواقعة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتحديد هوية الطفل وبيانات أسرته؛ لا سيما أن حصوله على التطعيمات اللاحقة للولادة يشير إلى أنه سُجل مسبقاً على المنظومة الإلكترونية.
وأكد المصدر أن الطفل ما زال يتواجد داخل مستشفى صحة المرأة يتلقى الرعاية الصحية اللازمة لحين استقرار حالته، تمهيداً لتحديد مصيره إما بالتسليم لذويه أو إيداعه في إحدى دور الرعاية، وفقاً لما ستسفر عنه تحقيقات الجهات المعنية.
اقرأ أيضا:
العثور على جثة طفل حديث الولادة بموقف سيارات بالسويس