تنظر محكمة وادي النطرون، اليوم الأحد، أولى جلسات استئناف الحكم الصادر بالسجن المشدد 15 عامًا على المتهم بقتل زوجته، المعروفة إعلاميًا بـ"عروس المنوفية"، في القضية التي تعود أحداثها إلى قرية ميت برة التابعة لمركز قويسنا بمحافظة المنوفية، وذلك بعد استئناف النيابة العامة على الحكم.
لماذا عادت القضية إلى المحكمة؟
كانت محكمة جنايات شبين الكوم قد عاقبت الزوج المتهم بالسجن 15 عامًا في يونيو الماضي، قبل أن تستأنف النيابة العامة على الحكم، لتدخل القضية مرحلة جديدة من التقاضي، وتُحدد جلسة 18 أكتوبر 2026 لنظر الاستئناف أمام محكمة وادي النطرون.
جاء استئناف النيابة على الحكم في ظل اعتراضات على العقوبة الصادرة، فيما تحدثت الأسرة عن ظهور دلائل جديدة. وتظل الكلمة النهائية للمحكمة التي تنظر الاستئناف، دون استباق لما ستنتهي إليه جلسات المحاكمة.
جريمة بعد 4 أشهر من الزواج
تعود تفاصيل الواقعة إلى مطلع ديسمبر 2025، عندما عُثر على كريمة داخل منزل الزوجية بقرية ميت برة، وبجسدها آثار اعتداء، ما أثار شبهة جنائية.
وانتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ، ونُقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى شبين الكوم التعليمي تحت تصرف النيابة العامة، التي باشرت التحقيقات واستجوبت الزوج، قبل حبسه وإحالته إلى محكمة الجنايات.
كانت المجني عليها قد تزوجت قبل نحو 4 أشهر من وقوع الجريمة، وكانت حاملًا في الشهر الثالث.
أشارت تقارير صحفية عن القضية إلى أن تقرير الطب الشرعي كشف عن إصابات بالغة، فيما استندت التحقيقات إلى الأدلة والتقارير الفنية وأقوال الأطراف قبل إحالة المتهم للمحاكمة.
والدة المجني عليها: "لو الحكم بالإعدام هوزع شربات"
وفي وقت سابق، عبّرت والدة المجني عليها عن تمسكها بحق ابنتها، وقالت إنها تنتظر حكم القضاء، مضيفة: "لو الحكم طلع بالإعدام هوزع شربات على كل الناس وهخلي قرايبي يزغردوا عشان حق بنتي يرجع".
وأكدت الأم أنها لا تريد سوى أن تشعر بأن دم ابنتها لم يذهب هدرًا، موضحة أنها تحرص على حضور جلسات القضية وانتظار ما تقرره المحكمة، وسط ألم تعيشه الأسرة منذ وقوع الجريمة.
وتترقب أسرة المجني عليها ما ستسفر عنه جلسات الاستئناف، في مرحلة قضائية جديدة من القضية التي شغلت اهتمام أهالي المنوفية، بعد صدور حكم السجن 15 عامًا، ثم استئناف النيابة العامة عليه.
اقرأ أيضًا: