نفت إدارة مدرسة إسماعيل الحبروك الرسمية للغات صحة ما جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وقوع تحرش ببعض الطالبات داخل المدرسة، فيما كشفت ولية أمر ملابسات الواقعة المتداولة، مؤكدة ضرورة انتظار نتائج التحقيقات وعدم إصدار أحكام مسبقة، بالتزامن مع مطالبات أولياء أمور بمراجعة إجراءات الأمن والمتابعة داخل المدرسة.
إدارة المدرسة: الواقعة ليست على النحو المتداول
وأكدت إدارة المدرسة، في بيان توضيحي، أن ما جرى تداوله بشأن وجود شاب تحرش ببعض الطالبات داخل المدرسة عارٍ تمامًا من الصحة، مشيرة إلى أن المدرسة لم تشهد الواقعة على النحو المتداول.
وأهابت الإدارة بأولياء الأمور عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة، والرجوع إليها للحصول على المعلومات المتعلقة بالطلاب، مؤكدة أن سلامة الطلاب وأمنهم وكرامتهم تمثل أولوية لا تقبل التهاون.
وأضافت أن أبواب المدرسة مغلقة، والأمن متواجد، وأن الإدارة تحرص على التواصل مع أولياء الأمور والاستماع إلى استفساراتهم وشكاواهم.
ولية أمر تكشف ملابسات الواقعة
من جانبها، أوضحت مها عمر، إحدى أولياء الأمور، أن طالبًا بالتربية العملية سبق له التواجد بالمدرسة قبل عامين، حضر مجددًا ضمن طلاب التربية العملية لهذا العام، وسأل عن مدرس التربية الرياضية، ثم صعد إلى الملعب والتقى بعدد من الطلاب الذين سبق أن درس لهم، قبل أن يشتري لهم بعض المأكولات من الكانتين ويغادر المدرسة.
وأضافت أنه أثناء خروجه سقط وأُغمي عليه أمام المدرسة، ما دفع عددًا من أولياء الأمور الموجودين في محيطها إلى طلب الإسعاف له.
وأشارت إلى أن إحدى الطالبات أخبرت والدتها بعد انصراف الطلاب بأن الشخص المذكور هو نفسه الذي سبق أن ارتبط اسمه بواقعة تحرش في أحد الأندية، بحسب روايتها.
وأوضحت أن ولية الأمر توجهت إلى إدارة المدرسة، التي تعاملت مع البلاغ بجدية، وجرى تفريغ كاميرات المراقبة، مشيرة إلى أن الكاميرات، وفقًا لما ذكرته، لم تُظهر وقوع تحرش داخل المدرسة.
وتابعت أن الإدارة طلبت حضور ولية الأمر في اليوم التالي للاستماع إلى الطلاب والتحقق من حقيقة ما حدث، كما طلبت حضور الطالب واستدعت الشرطة، قبل إحالة الموضوع إلى الشؤون القانونية للتحقيق في مدى وجود أي تقصير من المسؤولين عن الإشراف والأمن.
وشددت مها عمر على ضرورة احترام القانون وانتظار نتائج التحقيقات، ومحاسبة كل من يثبت تقصيره، دون توجيه اتهامات أو إصدار أحكام مسبقة.
شكاوى من النظافة والرقابة والسرقات
وفي سياق متصل، أثارت إسراء رسمي، إحدى أولياء الأمور، تساؤلات بشأن مستوى المتابعة داخل المدرسة، مؤكدة أنها لا تستطيع الجزم بصحة الواقعة المتداولة قبل التحقق منها، لكنها ترى وجود أوجه قصور في بعض الخدمات والإجراءات داخل المدرسة.
وأشارت إلى شكاوى تتعلق بمستوى نظافة الفصول والحمامات، وضعف المتابعة في الأدوار والممرات، فضلًا عن مخاوف بشأن السرقات داخل المدرسة، وشكاوى من بعض التصرفات والبلطجة بين التلاميذ.
وطالبت بزيادة الرقابة والاهتمام بشكاوى أولياء الأمور، مؤكدة أن الهدف هو توفير بيئة تعليمية آمنة ونظيفة للطلاب، مع ضرورة تدخل المسؤولين لمراجعة أوجه القصور ومعالجتها.
وتأتي هذه التطورات وسط مطالبات بضرورة توضيح حقيقة الواقعة من خلال التحقيقات الرسمية، ومراجعة إجراءات الأمن والإشراف داخل المدرسة، بما يضمن حماية الطلاب والحفاظ على حقوق جميع الأطراف.
اقرأ أيضًا:
إصابة 26 شخصًا بينهم مدير الحماية المدنية في حريق مصنع بالبحيرة