إعلان

ميرسك تعيد تشغيل خدمة MECL عبر قناة السويس بعد تحسن الأوضاع الأمنية

كتب : طارق الرفاعي

01:23 م 15/01/2026

هاني النادي

تابعنا على

أعلن الخط الملاحي ميرسك، اليوم الخميس، استئناف خدمة خط حاويات الشرق الأوسط (MECL) كخدمة ثابتة عبر مسار عبور مضيق باب المندب، ومن وإلى قناة السويس، وذلك عقب نجاح رحلتي السفينتين «ميرسك سيباروك» و«ميرسك دنفر» في العبور الآمن لجنوب البحر الأحمر، في إطار التزام المجموعة بتوفير حلول شحن أكثر كفاءة واستدامة لعملائها حول العالم.

وأكد هاني النادي، ممثل مجموعة A.P. Moller – Maersk في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن هذه الخطوة تمثل حجر الزاوية في الشراكة الاستراتيجية بين المجموعة والدولة المصرية، ممثلة في هيئة قناة السويس، وتعكس نتائج توقيع الاتفاقية الاستراتيجية الجديدة بين الجانبين في نوفمبر 2025، والتي لعبت دورًا محوريًا في دعم قرار عودة الخدمات الملاحية للخط الملاحي ميرسك عبر قناة السويس.

وأضاف النادي أن عودة خدمة MECL كخدمة ثابتة إلى مسار البحر الأحمر/قناة السويس تمثل محطة محورية في خطة ميرسك للعودة التدريجية لشبكاتها العابرة لمضيق باب المندب، في ظل التحسن الملحوظ في الأوضاع الأمنية، واستعادة زخم حرية الملاحة، بما يضمن للعملاء أوقات عبور أكثر كفاءة واستدامة، واستقرارًا لسلاسل الإمداد العالمية.

وأوضح أنه منذ تحول مسار التجارة العالمية من المسار الأكثر تفضيلًا وفاعلية عبر البحر الأحمر وقناة السويس إلى طريق رأس الرجاء الصالح، حافظت ميرسك على جاهزيتها لاستئناف رحلاتها عبر قناة السويس متى ما سمحت الظروف، مع إعطاء الأولوية الكاملة لسلامة الأطقم والسفن وشحنات العملاء.

وأشار إلى تصريحات فينسنت كليرك، الرئيس التنفيذي لمجموعة A.P. Moller – Maersk، التي أدلى بها على هامش توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية مع هيئة قناة السويس بمدينة الإسماعيلية في نوفمبر 2025، والتي أكد خلالها أن الهيئة تُعد شريكًا استراتيجيًا محوريًا للمجموعة، وأن العلاقة الممتدة لأكثر من قرن بين الجانبين تمثل إحدى الركائز الأساسية لنجاح عمليات ميرسك في مصر ودعم حركة التجارة العالمية.

وأوضح كليرك أن قناة السويس تحتل موقعًا جوهريًا في ربط الشرق بالغرب وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد الدولية، مشيرًا إلى أن استقرار الأوضاع في البحر الأحمر يخلق زخمًا متزايدًا لإعادة تنشيط هذا الممر الملاحي الحيوي بدعم المجتمع الدولي، بما يعزز قدرة التجارة العالمية على التعافي والنمو، ويعمق أوجه التعاون بين ميرسك وهيئة قناة السويس.

وأوضح النادي أن الخدمة ستُستأنف رسميًا عبر مسار البحر الأحمر/قناة السويس اعتبارًا من الشهر الجاري، حيث تمثل السفينة «كورنيليا ميرسك»، المغادرة اليوم من ميناء جبل علي، أول رحلة متجهة غربًا تعبر القناة، بينما تُعد السفينة «ميرسك ديترويت»، التي غادرت ميناء نورث تشارلستون في 10 يناير 2026، أول رحلة متجهة شرقًا عبر القناة، على أن تتبع جميع الرحلات اللاحقة المسار ذاته.

وأكد استمرار متابعة الأوضاع الأمنية بالمنطقة عن كثب، مشددًا على أن أي تعديلات مستقبلية على خدمة MECL ستظل مرهونة باستمرار الاستقرار في البحر الأحمر، وعدم حدوث أي تصعيد في وتيرة التوترات الإقليمية.

واختتم النادي تصريحاته بالتأكيد على أن قناة السويس تمثل المسار الأسرع والأكثر كفاءة واستدامة لحركة التجارة بين آسيا وأوروبا والولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الشراكة الاستراتيجية بين A.P. Moller – Maersk وهيئة قناة السويس ستظل الركيزة الأساسية في تخطيط وتنفيذ المراحل المقبلة من العودة التدريجية لباقي الخدمات الملاحية التابعة للخط الملاحي ميرسك.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان