صور| تجار "البالة" ببورسعيد يرفضون "الإسراء": نطلب المساواة.. والمحافظ يرد

11:06 م الإثنين 11 فبراير 2019

بورسعيد - طارق الرفاعي:

تشهد محافظة بورسعيد عملية التحول من الأسواق العشوائية، إلى أسواق حضارية مصممة على طراز عالمي لتتلاءم مع مسيرة التنمية التي تشهدها المحافظة، وبدايتها كانت بإزالة سوق الأسماك القديم ونقل الباعة به إلى آخر حضاري بنفس المنطقة، في الوقت الذي تستعد المحافظة لإنشاء سوق مماثل للخضروات والفاكهة وأخر للملابس المستعملة "البالة"، الأمر الذي أحاط الغموض بمصير بائعي الملابس المستعملة "البالة" بمنطقة القنال الداخلي.

أقدم تاجر

"مصراوي" انتقل إلي سوق "البالة" الأكبر والأشهر في مصر بموقعه في منطقة القناة الداخلي، ورصد آراء التجار حول مصير السوق.

البداية كانت مع الحاج سمير الخضيري، أحد أقدم بائعي الملابس المستعملة بالمدينة الساحلية، الذي بدأ حديثه موجهًا التحية للواء عادل الغضبان، محافظ بورسعيد، قائلًا "نشكر المحافظ علي وقوفه بجانب تجار الأسماك ونقلهم بمكان يشرف بورسعيد، ونتمنى أن يكرر المحافظ نفس الموقف معنا بتوفير مكان لائق لنا، مع عدم نقلنا لمنطقة الإسراء لأنها غير ملائمة، ولكنها ملائمة لتجار الموبيليا المستعملة التي أنشأت لهم وهم رفضوها".

تاريخ السوق

وعن تاريخ السوق، أوضح محمد أحمد رضوان الرفاعي، تاجر بالسوق، أنهم استلموا المحلات في الأول من يوليو عام 1987 بناء على تعليمات اللواء السيد سرحان، محافظ بورسعيد الأسبق، كسوق تجاري جديد وجاءوا من أسواق التجاري والحميدي الشهيرة بحوالي 940 محل، منهم 440 محل بالمنطقة الحالية التي يتواجد عليها السوق، و450 محل بالمنطقة المقابلة لهم، وتم عمل بحث أكثر من مرة وتحديد المستحقين، وهناك من توفي وهناك من لا يستحق وتم الاستقرار على 216 محلًا يبيع الملابس المستعملة فقط.

منطقة الإسراء

وأضاف "الرفاعي" أن أخبارًا وصلت في بداية الأمر أنهم سيذهبون لمنطقة الإسراء التي تقع علي أطراف المدينة أسفل كوبري الرسوة علي مدخل بورسعيد، ولا توجد بها وسيلة مواصلات أو نقل ولا تتلاءم مع التجارة بشكل عام، مناشدًا المحافظ أن يوافق علي عدم نقلهم إلي منطقة الإسراء والبقاء في مكانهم لحين انتهاء المول المجاور لسوق السمك الجديد لينتقلوا إليه، ويتم استغلال المنطقة بعد ذلك في المشروعات الحضارية كما هو مخطط، مختتمًا حديثه قائلًا "نحن مع التطوير الذي تشهده بورسعيد ومصر كلها".

تجار مع التطوير

أشار محمد فوزي عطوة سرحان، أحد تجار الملابس المستعملة بالسوق، إلي أن مشكلتهم بدأت من شهر مايو 2018 عندما قرر المحافظ نقلهم إلي منطقة الإسراء البعيدة التي لا تتناسب مع مهنة التجارة بشكل عام وتجارة الملاس بشكل خاص، وخلال الأيام الماضية حدثت انفراجة في الوضع عندما أعلن نقلهم إلي مول كبير أسوة بسوق الأسماك، موجهًا الشكر له علي الاستجابة لمطلب التجار ونقلهم لسوق حضاري بجانب سوق السمك الجديد لأنهم مع التطوير ويدعمونه.

المساواة والمول

وطالب عمرو العشري، تاجر ملابس مستعملة، بالمساواة مع تجار الأسماك، قائلًا "منذ 3 أيام جاء قرار من المحافظ بشأن إنشاء مول للملابس المستعملة "البالة" ولكن في المساء تحدث عن نقلنا لمدة عام إلي منطقة الإسراء ثم يجري نقلنا بعد ذلك إلي المول بعد الانتهاء منه"، مضيفًا :"يا سيادة المحافظ احنا ولادك واحنا مع التطوير، ومحلي يعمل به 8 عمال كل عامل يمثل أسرة، ونشارك في اقتصاد الدولة وتوفير فرص عمل ومنطقة الإسراء بعيدة جدًا ولن يأتي إلينا أحد، لذلك نطالب بالمساواة بسوق السمك، ونحتاج لتواجدنا في وسط البلد حتي يأتي إلينا الزبائن في مكان حضاري مثل سوق السمك الذي نقدر الجهود التي بذلت به".

المحافظ يرد

من جانبه قال اللواء عادل الغضبان، محافظ بورسعيد، إن المحافظة تهدف للارتقاء بمستوي الخدمات المقدمة للمواطنين، وكذلك للعاملين في مجال بيع الأسماك والخضروات والفاكهة والملابس بشكل عام، لذلك كانت البداية مع سوق أسماك حضاري صمم على أعلى مستوى يضاهى كبرى أسواق الأسماك العالمية، لافتًا أنه سيبدأ قريبا في إنشاء سوق حضاري جديد للخضروات والفاكهة بنفس مستوي سوق الأسماك، علاوة على مول تجاري لتجارة الملابس الجاهزة والمستعملة لنقل التجار إليه.بورسعيد - طارق الرفاعي:

تشهد محافظة بورسعيد عملية التحول من الأسواق العشوائية، إلى أسواق حضارية مصممة على طراز عالمي لتتلاءم مع مسيرة التنمية التي تشهدها المحافظة، وبدايتها كانت بإزالة سوق الأسماك القديم ونقل الباعة به إلى آخر حضاري بنفس المنطقة، في الوقت الذي تستعد المحافظة لإنشاء سوق مماثل للخضروات والفاكهة وأخر للملابس المستعملة "البالة"، الأمر الذي أحاط الغموض بمصير بائعي الملابس المستعملة "البالة" بمنطقة القنال الداخلي.

أقدم تاجر

"مصراوي" انتقل إلي سوق "البالة" الأكبر والأشهر في مصر بموقعه في منطقة القناة الداخلي، ورصد آراء التجار حول مصير السوق.

البداية كانت مع الحاج سمير الخضيري، أحد أقدم بائعي الملابس المستعملة بالمدينة الساحلية، الذي بدأ حديثه موجهًا التحية للواء عادل الغضبان، محافظ بورسعيد، قائلًا "نشكر المحافظ علي وقوفه بجانب تجار الأسماك ونقلهم بمكان يشرف بورسعيد، ونتمنى أن يكرر المحافظ نفس الموقف معنا بتوفير مكان لائق لنا، مع عدم نقلنا لمنطقة الإسراء لأنها غير ملائمة، ولكنها ملائمة لتجار الموبيليا المستعملة التي أنشأت لهم وهم رفضوها".

تاريخ السوق

وعن تاريخ السوق، أوضح محمد أحمد رضوان الرفاعي، تاجر بالسوق، أنهم استلموا المحلات في الأول من يوليو عام 1987 بناء على تعليمات اللواء السيد سرحان، محافظ بورسعيد الأسبق، كسوق تجاري جديد وجاءوا من أسواق التجاري والحميدي الشهيرة بحوالي 940 محل، منهم 440 محل بالمنطقة الحالية التي يتواجد عليها السوق، و450 محل بالمنطقة المقابلة لهم، وتم عمل بحث أكثر من مرة وتحديد المستحقين، وهناك من توفي وهناك من لا يستحق وتم الاستقرار على 216 محلًا يبيع الملابس المستعملة فقط.

منطقة الإسراء

وأضاف "الرفاعي" أن أخبارًا وصلت في بداية الأمر أنهم سيذهبون لمنطقة الإسراء التي تقع علي أطراف المدينة أسفل كوبري الرسوة علي مدخل بورسعيد، ولا توجد بها وسيلة مواصلات أو نقل ولا تتلاءم مع التجارة بشكل عام، مناشدًا المحافظ أن يوافق علي عدم نقلهم إلي منطقة الإسراء والبقاء في مكانهم لحين انتهاء المول المجاور لسوق السمك الجديد لينتقلوا إليه، ويتم استغلال المنطقة بعد ذلك في المشروعات الحضارية كما هو مخطط، مختتمًا حديثه قائلًا "نحن مع التطوير الذي تشهده بورسعيد ومصر كلها".

تجار مع التطوير

أشار محمد فوزي عطوة سرحان، أحد تجار الملابس المستعملة بالسوق، إلي أن مشكلتهم بدأت من شهر مايو 2018 عندما قرر المحافظ نقلهم إلي منطقة الإسراء البعيدة التي لا تتناسب مع مهنة التجارة بشكل عام وتجارة الملاس بشكل خاص، وخلال الأيام الماضية حدثت انفراجة في الوضع عندما أعلن نقلهم إلي مول كبير أسوة بسوق الأسماك، موجهًا الشكر له علي الاستجابة لمطلب التجار ونقلهم لسوق حضاري بجانب سوق السمك الجديد لأنهم مع التطوير ويدعمونه.

المساواة والمول

وطالب عمرو العشري، تاجر ملابس مستعملة، بالمساواة مع تجار الأسماك، قائلًا "منذ 3 أيام جاء قرار من المحافظ بشأن إنشاء مول للملابس المستعملة "البالة" ولكن في المساء تحدث عن نقلنا لمدة عام إلي منطقة الإسراء ثم يجري نقلنا بعد ذلك إلي المول بعد الانتهاء منه"، مضيفًا :"يا سيادة المحافظ احنا ولادك واحنا مع التطوير، ومحلي يعمل به 8 عمال كل عامل يمثل أسرة، ونشارك في اقتصاد الدولة وتوفير فرص عمل ومنطقة الإسراء بعيدة جدًا ولن يأتي إلينا أحد، لذلك نطالب بالمساواة بسوق السمك، ونحتاج لتواجدنا في وسط البلد حتي يأتي إلينا الزبائن في مكان حضاري مثل سوق السمك الذي نقدر الجهود التي بذلت به".

المحافظ يرد

من جانبه قال اللواء عادل الغضبان، محافظ بورسعيد، إن المحافظة تهدف للارتقاء بمستوي الخدمات المقدمة للمواطنين، وكذلك للعاملين في مجال بيع الأسماك والخضروات والفاكهة والملابس بشكل عام، لذلك كانت البداية مع سوق أسماك حضاري صمم على أعلى مستوى يضاهى كبرى أسواق الأسماك العالمية، لافتًا أنه سيبدأ قريبا في إنشاء سوق حضاري جديد للخضروات والفاكهة بنفس مستوي سوق الأسماك، علاوة على مول تجاري لتجارة الملابس الجاهزة والمستعملة لنقل التجار إليه.

إعلان

إعلان

إعلان