إعلان

تصعيد جديد.. إيران تعتزم فرض "منطقة حظر" جديدة في مضيق هرمز

كتب : وكالات

10:35 ص 07/09/2026 تعديل في 10:38 ص

محسن رضائي

تابعنا على

قال رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، الأحد، إن طهران تعتزم إعلان "منطقة حظر" خارج مضيق هرمز، تستهدف السفن التي تعتقد إيران أنها تحاول العبور عبر الممر المائي.

وجاءت تصريحات محسن رضائي، في حديث للتلفزيون الرسمي الإيراني، دون تقديم تفاصيل كثيرة، وذلك بعد يوم من استهداف الولايات المتحدة ثلاث ناقلات نفط إيرانية، ردًا على إطلاق طهران صواريخ باليستية باتجاه سفن حربية أمريكية. ووصف خبراء إطلاق الصواريخ لأسوشيتد برس بأنه تصعيد خطير، بعدما كانت الهجمات الإيرانية السابقة في البحر تستهدف سفنًا تجارية.

منطقة الحظر الجديدة

وقال رضائي، إن المنطقة الجديدة من المقرر الإعلان عنها خلال الأيام والأسابيع المقبلة، موضحًا أنها "ستبدأ من خط الحصار البحري الأمريكي، وتمتد باتجاه مضيق هرمز، ومن هذا الجانب تواصل امتدادها إلى الخليج العربي".

وأضاف: "أي سفينة تدخل هذه المنطقة بهدف العبور من مضيق هرمز ويتم تحديد هويتها، ستُدرج على قائمة العقوبات الخاصة بنا".

ولم يتضح حتى الآن الموقع الذي تحدد فيه إيران نطاق الحصار البحري الأمريكي المستمر منذ أسابيع، والذي يهدف إلى حصار الموانئ الإيرانية ومنع طهران من تصدير نفطها.

المشاركة في دعم حصار إيران

وقال الجيش الأمريكي، إن أكثر من 20 سفينة حربية تشارك في دعم الحصار، الذي أدى حتى الأحد إلى تحويل مسار 92 سفينة تجارية وتعطيل ثلاث سفن.

وتواصل الولايات المتحدة فرض إجراءات جديدة لزيادة الضغوط الاقتصادية على إيران، بعد انهيار المفاوضات بين البلدين، في وقت لا تلوح فيه نهاية للقتال المتقطع المستمر.

وفي المقابل، تواصل إيران مهاجمة بعض السفن التي تحاول عبور المضيق، الذي تحول إلى ورقة ضغط مهمة في يد طهران خلال الحرب التي بدأت في 28 فبراير، إثر ضربات أمريكية وإسرائيلية.

وفي وقت سابق الأحد، قالت إيران إنها استهدفت سفينة أمريكية غير مأهولة كانت تحاول دخول مضيق هرمز، لكن الجيش الأمريكي نفى ذلك، واصفًا الادعاء بأنه "كذبة كاملة".

تجدد القتال قبل أسبوع

استأنفت الولايات المتحدة وإيران هجماتهما الأسبوع الماضي، بعد شهر من الهدوء النسبي، مع عودة استهداف مضيق هرمز ومناطق على طول الساحل الجنوبي لإيران.

وقُتل خمسة أشخاص على الأقل في وقت سابق من الأسبوع جراء قصف أمريكي أعاد تسليط الضوء على المنطقة التي تعرضت فيها مدرسة للقصف خلال الضربات الأولى للحرب.

وفيما يتعلق بالمفاوضات التي انهارت مع الولايات المتحدة، أعرب رضائي، الأحد، عن حذره ليس فقط تجاه واشنطن، وإنما أيضًا تجاه الوسطاء.

وقال إن مذكرة التفاهم التي وقعتها الولايات المتحدة وإيران في منتصف يونيو بدأت في الانهيار بعد أيام قليلة، بعدما اتهم كل طرف الآخر بانتهاك الاتفاق.

وأضاف رضائي: "كنا قد وثقنا في أصدقائنا في باكستان وقطر وعُمان، معتقدين أنه بما أنهم تدخلوا كوسطاء، فإن إحدى مسؤوليات الوسيط هي أنه إذا انتهك أحد الطرفين الاتفاق، فعليه أن يوقفه".

وتابع: "نحن الآن نواصل العمل الدبلوماسي مع الحصول على ضمانات".

أهمية مضيق هرمز

يُعد مضيق هرمز ممرًا حيويًا لشحنات النفط والغاز الطبيعي العالمية، وكان يُنظر إليه باعتباره ممرًا مائيًا دوليًا قبل اندلاع الحرب.

وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، الأحد، إن متوسط ما يعبر المضيق يبلغ 9 ملايين برميل من النفط يوميًا، وهو ما من شأنه المساعدة في تخفيف الضغوط على أسعار الطاقة.

ويبدو أن تقديره يتجاوز متوسط حجم التدفقات التي مرت عبر المضيق خلال الأيام الـ28 الماضية، وفقًا لبيانات موقع تانكر تراكرز الخاص بتتبع السفن.

استمرار تدفقات النفط

وقال رايت لشبكة سي إن إن الأمريكية، إنه مع استمرار تدفق النفط أيضًا عبر خطوط الأنابيب في المنطقة، "فربما نكون عند ثلثي مستويات التدفقات التي كانت قائمة قبل اندلاع الصراع أو أكثر".

لكن استمرار هذه التدفقات يعتمد على وجود البحرية الأمريكية، التي تعمل على مرافقة ناقلات النفط وتوفير قدر من الحماية لها في مواجهة هجمات إيرانية محتملة.

وقال رايت إنه يتوقع أن تنضم دول أخرى في نهاية المطاف إلى جهود البحرية الأمريكية.

وفي المقابل، قال رضائي في حديثه للتلفزيون الرسمي إن إيران "تبيع يوميًا مليون برميل أو مليونًا ونصف المليون برميل، وكأن إنتاج النفط الإيراني وتجارته مستمران كالمعتاد".

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان