إعلان

فايننشال تايمز: ترامب يريد اتفاقًا جديدًا مع إيران يشمل هرمز والبرنامج النووي

كتب : وكالات

02:10 م 04/09/2026

دونالد ترامب

تابعنا على

أبلغت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأطراف المعنية بأنها لا تعتزم العودة إلى مذكرة التفاهم السابقة مع إيران، وأنها تفضل التوصل إلى اتفاق جديد وأكثر شمولًا، وفق ما نقلته صحيفة فايننشال تايمز عن مصادر مطلعة.

ويأتي ذلك بالتزامن مع تشديد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس على أن واشنطن لن تدخل في مفاوضات مع طهران ما لم تتوقف عن إطلاق النار على السفن في مضيق هرمز.

وبحسب الصحيفة، نقلت الولايات المتحدة إلى الوسطاء رغبتها في ضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا بغض النظر عن نتيجة أي اتفاق محتمل بين طهران ومسقط، فيما يجري العمل على إعداد إطار لمفاوضات جديدة بين واشنطن وإيران.

وأفادت مصادر دبلوماسية نقلت عنها فايننشال تايمز بأن إدارة ترامب تريد أن يتناول الاتفاق المرتقب ملف مضيق هرمز إلى جانب البرنامج النووي الإيراني. وفي المقابل، قالت مصادر مطلعة إن إيران غيّرت موقفها خلال مفاوضاتها مع سلطنة عمان، في محاولة لفرض سيطرتها على المضيق.

وسطاء يحافظون على قنوات خلفية

ورغم توقف الاتصالات المباشرة بين واشنطن وطهران، قال دبلوماسيون إن الوسطاء ما زالوا يحافظون على قنوات خلفية بين الطرفين، بالتزامن مع جهود لإعداد إطار يمكن أن تنطلق من خلاله مفاوضات بشأن اتفاق جديد.

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي مطلع أن الولايات المتحدة مستعدة للتوصل إلى اتفاق إذا أبدت إيران استعدادها لذلك، لكنها “ليست في عجلة من أمرها”. وأوضح أن أي تفاهم مقبل يجب أن يكون “جديدًا”، لأن واشنطن تريد صيغة مختلفة عن مذكرة التفاهم السابقة.


إيران: الاستقلال ووحدة الأراضي غير قابلين للمساومة

في طهران، قال رئيس السلطة القضائية الإيرانية غلام حسين محسني إجئي إن بلاده لم تقبل ولن تقبل الخضوع للظلم بأي شكل، معتبرًا أن الولايات المتحدة وإسرائيل فرضتا عليها حربًا غير قانونية.

واتهم إجئي “الأعداء” بالتفاخر بارتكاب مختلف الأعمال المنافية للإنسانية ضد إيران، وقال إن العالم يعيش مرحلة انتقالية نحو “نظام عالمي جديد”، مشيرًا إلى الدور المؤثر الذي تؤديه الصين في هذا التحول.

وأكد أن إيران تعرضت لهجمات أمريكية غير قانونية، لكنها حافظت على صمودها واستقرارها الاستراتيجي، مشددًا على أن توسيع العلاقات مع الصين يمثل خيارًا “حاسما” بالنسبة إلى طهران.

من جانبها، قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية إن بلادها ماضية في استكمال المشاريع التي تحتاج إليها، رغم العقوبات والحرب الاقتصادية.

وأقرت المتحدثة بأن العقوبات المشددة أثرت في توفير الموارد وتنفيذ المشاريع، لكنها أكدت أن استقلال إيران ووحدة أراضيها “ليستا محل مساومة بأي ثمن”.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان