أعلنت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن قواتها استولت على غواصة أمريكية جديدة متطورة "غير مأهولة" تحت الماء في مضيق هرمز، خلال عملية قالت إنها "نُفذت باستخدام قدرات استخباراتية وتقنيات للحرب الإلكترونية".
ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية عن البحرية التابعة للحرس الثوري، في بيان اليوم الأحد، قولها إن القوات الإيرانية استولت على غواصة أمريكية ذاتية القيادة من طراز "ريموس 600"، كانت تعمل في مضيق هرمز، مشيرة إلى أنها "كانت تُنفذ مهام مرتبطة بجمع المعلومات الاستخباراتية".
استعادة البيانات من الغواصة
أوضح الحرس الثوري، في بيانه، أن عملية الاستيلاء على الغواصة تمت من خلال "استخدام قدرات استخباراتية وتقنيات حرب إلكترونية"، مضيفا أن خبراء إيرانيين بدأوا فحصها بهدف "استعادة البيانات والمعلومات المُخزنة بداخلها".
وبحسب البيان، فإن المركبة التي جرى الاستيلاء عليها من طراز "ريموس 600"، وهي مركبة "ذكية غير مأهولة تعمل تحت الماء"، ومُصممة لتنفيذ مهام "مختلفة" في البيئات البحرية.
وقالت البحرية التابعة للحرس الثوري، إن "الغواصة سُلّمت إلى متخصصين لفحصها واستخراج المعلومات المُخزنة عليها"، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن مكان الاستيلاء عليها أو كيفية السيطرة عليها.
مضيق هرمز "مغلق"
وفي السياق ذاته، أعلنت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن مضيق هرمز "مغلق"، محذّرة من أنها ستواصل الرد على ما وصفته بـ"الأنشطة الخطيرة" وعمليات المرور غير المُصرح بها عبر الممر المائي.
ويأتي الإعلان الجديد بعد واقعة أخرى أعلن عنها الحرس الثوري في 9 سبتمبر الجاري، عندما قال إنه استولى على غواصة أمريكية "غير مأهولة" عند مدخل مضيق هرمز.
غواصة أخرى من طراز "دايف-إل دي"
ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية آنذاك، أن الغواصة التي جرى الاستيلاء عليها كانت من طراز "دايف-إل دي"، وهي مركبة غاطسة كبيرة ذاتية القيادة تنتجها شركة "أندوريل" الدفاعية الأمريكية ومقرها ولاية كاليفورنيا.
وأوضحت وسائل إعلام طهران، أن المركبة، التي يبلغ طولها نحو 5.8 متر، قادرة على تنفيذ مجموعة من المهام تحت الماء، من بينها "مكافحة الألغام، ورسم خرائط قاع البحر، وجمع المعلومات الاستخباراتية، إلى جانب فحص البنية التحتية البحرية مثل الكابلات وخطوط الأنابيب".