إعلان

فيديو.. كيف حررت عشيرة عراقية ناقلة نفط من قراصنة الصومال؟

كتب : مصطفى الشاعر

12:56 م 27/09/2026

قراصنة صوماليين على متن سفينة عراقية

تابعنا على

انشغل العراقيون خلال الساعات الماضية بمشاهد ومقاطع مُصورة لعشرات الأشخاص، قيل إنهم من أبناء عشيرة "الشغابنة"، أثناء اشتباكهم مع قراصنة صوماليين كانوا قد اختطفوا الشهر الماضي ناقلة نفط مملوكة لمواطن عراقي قبالة السواحل الصومالية.

وتداول مستخدمون عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع قيل إنها "تُوثّق لحظات الاشتباك على متن الناقلة المختطفة"، في عملية جرت، وفق ما أوردته وسائل إعلام محلية ومنصات عراقية، بـ"التنسيق مع السلطات الصومالية".

عشيرة الشغابنة في الواجهة

أفادت المعلومات المتداولة لاحقا بـ"تحرير الناقلة"، التي كان يُديرها طاقم عراقي، إلا أنه لم يُصدر تأكيد رسمي عراقي بشأن تفاصيل العملية أو مشاركة أفراد العشيرة فيها.

وفي المقابل، أعلن مسؤولون في ولاية "بونتلاند" الصومالية، أمس السبت، تحرير ناقلة نفط بعدما اختطفها قراصنة صوماليون الشهر الماضي، وذلك عقب ملاحقتها ونصب كمين لها في عرض البحر.

تفاصيل عملية تحرير الناقلة

قالت سلطات "بونتلاند"، إنها بدأت في وقت سابق من هذا الأسبوع ملاحقة الناقلة، إلى جانب 3 سفن أخرى كانت محتجزة في عرض البحر قُرب بلدة "بندر بيلا"، ما دفع القراصنة إلى التوجه جنوبا بمحاذاة الساحل الصومالي، بحسب "فرانس برس".

وقال مسؤول أمني، طلب عدم الكشف عن هويته، لـ"فرانس برس"، إن ناقلة "سيبو 1" كانت راسية جنوب غاراكاد عندما نصبت لها سفينة كبيرة تستخدمها سلطات بونتلاند كمينا في عرض البحر، قبل أن تُباغتها وتتمكن من تحريرها.

3 ناقلات لا تزال محتجزة

في المقابل، لفت مسؤولون صوماليون، إلى أن القراصنة لا يزالون يحتجزون 3 ناقلات أخرى، هي "أونور 25" و"إم تي يوريكا" و"إم تي أسانا"، مشيرين إلى أنهم اتجهوا بها جنوبا نحو مدينة هوبيو الساحلية الواقعة ضمن ولاية "غلمدغ" المجاورة.

وأضاف المسؤولون، وفقا لـ"فرانس برس"، أن الناقلتين "أونور 25" و"إم تي يوريكا" كانتا تحملان وقودا تُقدر قيمته بملايين الدولارات، وأن قراصنة شُوهدوا وهم يُفرغون براميل من الوقود "تمهيدا لبيعها في السوق السوداء".

عودة القرصنة إلى السواحل الصومالية

تأتي هذه التطورات في وقت عادت فيه أنشطة القرصنة إلى الواجهة قبالة "السواحل الصومالية"، بعدما كانت قد تراجعت لسنوات.

وبحسب المنظمة البحرية الدولية، سجلت الصومال 15 حادثة قرصنة على الأقل منذ أبريل الماضي، وهو "أعلى معدل يتم تسجيله منذ عام 2013"، ما يُعيد المخاوف بشأن أمن الملاحة التجارية في المنطقة.

وتفشت القرصنة على نطاق واسع قبالة السواحل الصومالية خلال العقد الأول من القرن الـ21، وبلغت ذروتها في عام 2011، قبل أن تتراجع بصورة "كبيرة" بفعل انتشار القوات البحرية الدولية وتطبيق إجراءات أمنية جديدة لحماية السفن التجارية والممرات البحرية.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان