أعلنت عدد من التنظيمات المسلحة في إثيوبيا تشكيل تحالف جديد بهدف الإطاحة بالحكومة التي يترأسها آبي أحمد منذ عام 2018، وتسهيل إقامة حكومة انتقالية.
وأكد نائب رئيس جبهة تحرير شعب تيجراي، إيمانويل أسيفا، في تصريحات لوكالة "فرانس برس" اليوم الأحد، أن أبرز التنظيمات المسلحة في إثيوبيا، بما فيها الناشطة في أقاليم تيغراي وأمهرة وأوروميا، شكلت تحالفًا للإطاحة بالحكومة وتسهيل إقامة حكومة انتقالية.
وقال أسيفا: "إننا شكلنا للتو تحالفًا، ونحن نتعاون مع عدة مجموعات، ويقضي هدفنا بالإطاحة بالحكومة وتسهيل إقامة حكومة انتقالية".
وأشار إلى أن التحالف يضم 7 تنظيمات مسلحة، بينها قوات تيغراي، وقوميو "فانو" في أمهرة، وجيش تحرير أوروميا، وهي المجموعة التي تنشط في المنطقة ذات العدد الأكبر من السكان.
ونقلت فرانس برس عن شتيل ترونفول، المتخصص في منطقة القرن الإفريقي في جامعة أوسلو النرويجية، تشكيكه في قدرة التنظيمات المسلحة على شن نزاع طويل الأمد في مواجهة الحكومة في إثيوبيا.
وأكد ترونفول أن التنسيق على مستوى القيادة العسكرية من شأنه أن يغير المعادلة، موضحًا أن الحكومة قد تجد نفسها في مواجهة أربع أو خمس جبهات محتملة، ما قد يشكل تحديًا كبيرًا.
ووفقا لـ"فرانس براس" تشهد إثيوبيا نزاعات مسلحة منذ عدة سنوات في منطقتيها الأكثر تعدادًا للسكان أوروميا وأمهرة.