كشفت القيادة المركزية الأمريكية عن حصيلة عملياتها العسكرية لتأمين خطوط الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة في منطقة الخليج العربي؛ حيث وفرت الحماية لعبور كميات ضخمة من النفط الخام والغاز المسال، بالتوازي مع فرض حصار مشدد أدى إلى وقف صادرات النفط الإيرانية بصورة كاملة.
وأوضح قائد القيادة المركزية "سنتكوم" الجنرال دان كين، أن القوات الأمريكية قدمت الدعم والإسناد اللازمين لتأمين خروج ما يزيد على مليار برميل من النفط من منطقة الخليج على مدار الشهرين الماضيين، مؤكدا أن هذه الإجراءات ساهمت بفاعلية في استقرار حركة تدفق موارد الطاقة إلى الأسواق العالمية.
دور واشنطن في تأمين مضيق هرمز وتدفقات الطاقة العالمية
وأشار كين إلى نجاح التنسيق العملياتي المشترك في تيسير وتأمين عبور ما يزيد عن 2000 سفينة تجارية عبر مضيق هرمز من خلال منظومة حماية ومواكبة بحرية محكمة، لافتا إلى أن حجم شحنات النفط والغاز التي عبرت المضيق خلال الأسبوعين الماضيين سجل أعلى معدل تدفق ملاحي للمحروقات منذ 6 أشهر.
وشدد قائد القيادة المركزية، على أن التدابير الرقابية الصارمة والحصار البحري المحكم حرما إيران من تصدير أي برميل نفط واحد إلى الخارج، في حين تواصل القوات البحرية مهام تمشيط المسارات المائية للتأكد من خلو ممرات العبور الرئيسية في مضيق هرمز كليا من الألغام البحرية، ما مكن آلاف السفن وناقلات الشحن من عبور الممر الاستراتيجي بأمان تام.
إجراءات تأمين مضيق هرمز والشراكات الإقليمية لمنظومات الردع
واستعرض كين خطط التعاون الأمني مع دول الإقليم، مبينا أن القيادة المركزية تعمل بشكل وثيق مع الشركاء الإقليميين على رفع كفاءة وتطوير قدرات منظومات الدفاع الجوي لصد التهديدات الصاروخية، إلى جانب الإعداد المشترك لتأسيس وتشكيل وحدة عسكرية جديدة متخصصة في الطائرات المسيرة الهجومية.
وأكد كين على تواصل المباحثات والتنسيق المستمر مع دول الخليج وشركات الملاحة البحرية الدولية ومؤسسات التأمين العالمية؛ بهدف تقديم الضمانات والتسهيلات الكفيلة بزيادة كثافة حركة مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز وتعزيز انتظام سلاسل الإمداد العالمية.