أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الجمعة، أن طائرة مسيرة استهدفت برج تبريد في محطة كورسك للطاقة النووية الروسية، بالقرب من الحدود مع أوكرانيا، دون أن تتسبب في اندلاع حريق، داعية إلى "أقصى درجات ضبط النفس العسكري" لتجنب خطر وقوع حادث نووي.
وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في منشور عبر منصة "إكس": "أُبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن برج التبريد التابع لوحدة مفاعل في محطة كورسك للطاقة النووية في روسيا الاتحادية تعرض لضربة بطائرة مسيرة في وقت مبكر من يوم الخميس".
وأضافت: "أُفيد بأن الوحدة كانت تعمل في ذلك الوقت، لكن وضع تشغيلها لم يتغير، ولم يندلع أي حريق".
وحذرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مرارًا من مخاطر القتال بالقرب من المحطات النووية، منذ بدء روسيا عمليتها العسكرية في أوكرانيا في فبراير 2022.
وتقع المحطة بالقرب من الحدود الروسية الأوكرانية، إلى الغرب من مدينة كورسك، عاصمة المنطقة التي يبلغ عدد سكانها نحو 440 ألف نسمة.
وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في منشورها عبر منصة "إكس": "جميع الهجمات على المنشآت النووية غير مقبولة، لأنها قد تعرض السلامة والأمن النوويين للخطر، بغض النظر عن مكان وقوعها".
وأضافت أن المدير العام للوكالة، رافائيل جروسي، "جدد أيضًا دعوته إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري لتجنب خطر وقوع حادث نووي".
وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد حذرت مرارًا من مخاطر القتال الدائر حول المنشآت النووية.