تصوير- هاني رجب
احتفلت سفارة ماليزيا بالقاهرة بالذكرى الـ69 للعيد الوطني الماليزي، إلى جانب الاحتفال بـ"يوم ماليزيا"، وذلك بحضور عدد من كبار المسئولين المصريين والسفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية وأعضاء الجالية الماليزية وشخصيات عامة. الت
وكان على قائمة ضيوف الحفل الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إلى جانب وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري، والسفير السعودي صالح الحصيني وعدد من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى القاهرة.
وخلال الاحتفال، ألقى داتو محمد طريد سفيان، سفير ماليزيا بالقاهرة، كلمة أكد خلالها عمق العلاقات المصرية الماليزية، مشيرًا إلى أن الصداقة بين البلدين تمتد لأكثر من ستة عقود، وتقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة والتعاون متبادل المنفعة.
وقال السفير الماليزي إن يومي 31 أغسطس 1957 و16 سبتمبر 1963 يمثلان محطتين أساسيتين في التاريخ الوطني لبلاده؛ إذ يمثل 31 أغسطس ذكرى الاستقلال، بينما يحيي 16 سبتمبر ذكرى قيام ماليزيا واتحاد مكوناتها.
أشار سفير ماليزيا في القاهرة إلى أن شعار الاحتفال هذا العام "Segulai Sejalai"، الذي يعني "السير معًا جنبًا إلى جنب"، يعكس روح الوحدة والعمل المشترك، ويتناغم مع مفهوم "ماليزيا ماداني" الذي يقوم على أن يكون التقدم شاملًا، وأن تكون ثمار التنمية والازدهار مشتركة.
وتناول السفير عددًا من المجالات التي تتمتع بإمكانات كبيرة للتعاون بين البلدين، وفي مقدمتها التجارة والاستثمار والطاقة والأمن الغذائي والصناعات الحلال والسياحة والرعاية الصحية والتكنولوجيا والتعليم الفني والمهني والموانئ والتعاون البحري.
تعاون في التعليم والموانئ
وأبرز السفير أهمية التعاون في مجال التعليم، مشيرًا إلى استمرار آلاف الطلاب الماليزيين في الدراسة بمصر، إلى جانب إمكانية الاستفادة من برنامج التعاون الفني الماليزي (MTCP) لتعزيز تنمية رأس المال البشري.
كما أشار إلى زيارته الأخيرة إلى جامعة الإسكندرية، معتبرًا أنها فتحت المجال أمام فرص أوسع للتعاون بين مؤسسات التعليم العالي في البلدين.
وفيما يتعلق بالتعاون البحري واللوجستي، أوضح السفير أن الموقع الجغرافي لكل من ماليزيا ومصر يوفر فرصة مهمة لتعزيز التعاون، حيث تمثل ماليزيا بوابة إلى منطقة جنوب شرق آسيا، بينما تتمتع مصر بموقع استراتيجي عند ملتقى إفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا وآسيا، إلى جانب قناة السويس.
وفي هذا السياق، أكد أهمية تعزيز الربط الجوي بين القاهرة وكوالالمبور، باعتباره عنصرًا مهمًا في تقريب رجال الأعمال والطلاب والسائحين والمؤسسات والعائلات بين البلدين.
وتطرق السفير إلى القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن ماليزيا ومصر تشتركان في الالتزام بالقانون الدولي والحوار والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.