إعلان

هل تصبح كندا أول عضو منتسب في الاتحاد الأوروبي؟

كتب : عبدالله محمود

08:09 م 16/09/2026

أورسولا فون دير لاين

تابعنا على

طرحت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، مقترحا لفتح الباب أمام كندا لتصبح أول "عضو منتسب" في الاتحاد الأوروبي، في خطوة تستهدف تعزيز العلاقات بين الجانبين وتوسيع مجالات التعاون في ظل ما وصفته فون دير لاين بـ"عالم معادٍ بشكل علني"، وسط تصاعد التحديات الأمنية والاقتصادية والتجارية على الساحة الدولية.

وخلال خطابها السنوي عن حالة الاتحاد أمام البرلمان الأوروبي في مدينة ستراسبورج، اقترحت فون دير لاين، ضم كندا وذلك خلال حضور رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، حيث قوبل المقترح بتصفيق حار من أعضاء البرلمان الأوروبي، قبل أن يتوجه عدد منهم لتحية رئيس الوزراء الكندي واحتضانه عقب الخطاب.

شراكة جديدة بين أوروبا وكندا

وقالت فون دير لاين، إن الظروف الدولية الراهنة تفرض على الاتحاد الأوروبي إعادة التفكير بصورة عاجلة في طبيعة شراكاته وعلاقاته مع حلفائه، مشيرة إلى الحاجة لبناء شراكات جديدة في ظل ما وصفته بـ"الهشاشة الباردة لعالم اليوم".

وأضافت فون دير لاين، "لقد قلت إنه يجب علينا إعادة تصور شراكاتنا بشكل عاجل. لذلك، أود أن أعمل معكم على فتح الباب أمام كندا لتكون أول عضو منتسب في الاتحاد الأوروبي".

ويأتي المقترح في وقت يواجه فيه الاتحاد الأوروبي، الذي يضم 27 دولة، تحديات أمنية واقتصادية متزايدة، في مقدمتها الحرب الدائرة على حدوده الشرقية في ظل استمرار الغزو الروسي لأوكرانيا.

تعاون في ملفات الدفاع والتجارة

وأشارت رئيسة المفوضية الأوروبية إلى اتساع نطاق المصالح المشتركة بين الاتحاد الأوروبي وكندا، موضحة أن الجانبين يتعاونان في ملفات متعددة تشمل الذكاء الاصطناعي وتغير المناخ والقطب الشمالي، إلى جانب القضايا الجيوسياسية.

وأكدت فون دير لاين أن أوروبا وكندا وقفتا معًا في عدد من الملفات، من بينها دعم أوكرانيا والدفاع والمواد الخام وسلاسل التوريد، معتبرة أن القيم المشتركة تمثل أساسًا مهمًا لتعزيز العلاقات بين الطرفين.

وقالت أمام أعضاء البرلمان الأوروبي إن الاتحاد الأوروبي وكندا "ينظران إلى العالم بعين واحدة"، مشيرة إلى أن الديمقراطية تمثل إحدى أبرز القيم التي تجمع الجانبين.

مواجهة التحديات الدولية

وتزامن طرح المقترح الأوروبي مع تصاعد المنافسة في مجالات التجارة والاقتصاد والتكنولوجيا، في ظل تنامي النفوذ الصيني، إلى جانب الضغوط التي تواجهها أوروبا وكندا في علاقاتهما التجارية مع الولايات المتحدة خلال إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

تعزيز الروابط مع كندا

وترى فون دير لاين أن تعزيز الروابط مع كندا يمكن أن يمثل جزءًا من توجه أوسع لإعادة صياغة شراكات الاتحاد الأوروبي، بما يتناسب مع التحولات الجيوسياسية والاقتصادية التي يشهدها العالم.

وأكدت أن التعاون بين أوروبا وكندا لا يقتصر على المصالح الاقتصادية، بل يمتد إلى قضايا الأمن والدفاع والموارد الاستراتيجية وسلاسل الإمداد، فضلا عن الملفات العالمية مثل المناخ والذكاء الاصطناعي والقطب الشمالي.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك