قال السفير نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، إنه في الحقيقة لا يمكن الفصل بين الجامعة العربية كمؤسسة وبين الوضع العربي، أو الفصل بين الوضع العربي والوضع الدولي.
وأضاف الأمين العام لجامعة الدول العربية، في مقابلة مع قناة الجزيرة، أن الوضع الدولي مضطرب، ولا يوجد هناك، على سبيل المثال، احترام للقانون الدولي، مشيرًا إلى أن الشرق الأوسط، بما فيه العالم العربي، يعاد تشكيله بمنهجية وبأهداف على حساب العالم العربي.
وأوضح الأمين العام لجامعة الدول العربية، أنه في ظل ذلك، تضاف إلى المشهد مشاكل عربية-عربية في كثير من الأحيان، إلى جانب تحديات وطنية عربية في حالات محددة، مشيرًا إلى أنه في ظل هذه الظروف من الطبيعي أن تكون هناك مساحة صعبة للعمل داخل الأمانة العامة.
وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، في الوقت نفسه أنه في ظل هذه الظروف تزداد أهمية الأمانة العامة وأهمية جامعة الدول العربية، موضحًا: "إننا من ناحية نمثل العالم العربي، ومن ناحية ثانية نخدم العالم العربي".
وذكر السفير نبيل فهمي، أن للجامعة دورا تمثيليا، إلى جانب دور مساهم ومفكر، مشيرًا إلى أنها تساعد الأطراف العربية.
ولفت الأمين العام لجامعة الدول العربية، إلى أن العالم العربي في الأساس يتكون من دول متوسطة الحجم لها طموحات مشروعة، وهناك أطراف كثيرة تحاول استغلالها والاستفادة منها.
وأكد أنه في هذا السياق، وعلى الأمانة العامة أن تمثل العالم العربي، مشددًا في الوقت نفسه على أهمية التعلم من الماضي والنظر إلى المستقبل والتحرك والاعتماد على الذات.
وأشار الأمين العام لجامعة الدول العربية، إلى أن مسؤولية الأمانة العامة تتمثل في تطوير نفسها بحيث تستطيع قراءة المستقبل وطرح الأفكار على الدول الأعضاء في اتجاه اليوم والمستقبل في مختلف المجالات.