نفّذ الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والمهندس خالد عباس، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، توجيهات رئيس الجمهورية، باصطحاب السفراء الأفارقة المعتمدين لدى مصر في جولة تفقدية بالعاصمة الجديدة، الخميس 10 سبتمبر.
وشهدت الجولة الاطلاع على الاستعدادات المرتبطة بانتقال مقار السفارات والبعثات الأجنبية إلى الحي الدبلوماسي، إلى جانب التعرف على ملامح التطور العمراني والمؤسسي الذي تشهده العاصمة الجديدة، وما تضمه من بنية تحتية ومرافق وخدمات حديثة.
وشملت الجولة الحي الحكومي، وعددًا من المنشآت والوحدات السكنية والمرافق البارزة، فضلًا عن مقر الأمم المتحدة ومدرسة وايكوم آبي ومقر البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد في الحي الدبلوماسي.
تجهيزات الحي الدبلوماسي وانتقال البعثات
وأكد بدر عبد العاطي أن الدولة المصرية تولي انتقال البعثات الأجنبية إلى العاصمة الجديدة أولوية قصوى، وتعمل على توفير مختلف التسهيلات والمتطلبات اللازمة لقيامها بمهامها.
وأوضح أن الحي الدبلوماسي أُنشئ وفق أحدث المعايير، بما يتيح للسفارات والمنظمات الدولية بيئة عمل متكاملة وحديثة، بالتوازي مع ما تشهده مصر من تطور تنموي وعمراني. كما أشار إلى إتاحة خيارات شراء أو تأجير مقار البعثات الجديدة، في إطار مبدأ المعاملة بالمثل.
من جانبه، استعرض خالد عباس الترتيبات والتيسيرات الخاصة بانتقال البعثات الأجنبية، إلى جانب الإمكانات والخدمات والتجهيزات التي يوفرها الحي الدبلوماسي، وما يتمتع به من بنية تكنولوجية متطورة.
وأكد عباس استمرار التنسيق مع وزارة الخارجية لاستكمال المتطلبات اللازمة ورفع جاهزية الحي الدبلوماسي لاستقبال مقار السفارات والمنظمات الدولية، بما يوفر الظروف المناسبة لممارسة أعمالها.
وتندرج الجولة ضمن سلسلة زيارات يجري ترتيبها لسفراء الدول الأجنبية من مختلف المناطق الجغرافية، لمتابعة الإجراءات الخاصة بانتقال مقار البعثات إلى العاصمة الجديدة.
وكان عبد العاطي قد عقد لقاءً مع خالد عباس قبل الجولة، تناول الترتيبات والتسهيلات المخصصة لانتقال البعثات الأجنبية، إلى جانب متابعة التجهيزات والمتطلبات اللازمة لعمل السفارات والمنظمات الدولية.