الاشتباكات بين الجيش اليمني والحوثيين
تجددت الاشتباكات الميدانية بين القوات المسلحة اليمنية وجماعة أنصار الله "الحوثيين" في جبهات محافظة تعز بمختلف أنواع الأسلحة بالتزامن مع تصعيد جديد تمثل في استهداف ميناء المخا على الساحل الغربي.
تجدد الاشتباكات الميدانية واستهداف ميناء المخا
وأفاد المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية، أن القوات الحكومية استهدفت تجمعات وتحركات للحوثيين في تبة المدرجات شمال غربي المدينة وجبهتي حمير والأقروض.
كذلك، ضربت مدفعية الجيش تحركات حوثية في منطقة المحرور ورصدت تعزيزات للجماعة الموالية لإيران متجهة إلى الجبهة الشرقية للمدينة.
وفي سياق متصل، استقبل رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد محمد العليمي، القائم بأعمال السفارة الأمريكي لدى اليمن نيل هوب لبحث العلاقات الثنائية وآفاق تعزيزها وتطويرها على كافة المستويات.
وعبر العليمي، عن تقديره للدور الأمريكي في دعم الحكومة اليمنية وحماية أمن المنطقة وحرية الملاحة الدولية ومكافحة الإرهاب، مؤكدا تطلعه إلى مرحلة أكثر تقدما من الشراكة الثنائية.
العليمي يبحث تداعيات الهجوم على ميناء المخا
وأطلع رئيس مجلس القيادة الرئاسي المسؤول الأمريكي على التطورات الميدانية المتسارعة بما فيها الهجوم الحوثي بالصواريخ والطائرات المسيرة الذي استهدف ميناء المخا، واصفا الهجوم بانه تصعيد جديد يطال أحد الموانئ الحيوية للشعب اليمني.
وأوضح العليمي أن استهداف ميناء المخا بعد أيام من الاعتداءات على مواقع القوات المسلحة اليمنية ومخيمات النازحين والأعيان المدنية ومحاولات استهداف السفن والمنشآت الوطنية، يؤكد أن الجماعة الحوثية تمضي في حرب ممنهجة تستهدف مقدرات الشعب اليمني وشرايين حياته ومنافذه الاقتصادية.
وأضاف أن الجماعة المدعومة من إيران والتي تدعي وجود حصار على مناطق سيطرتها هي التي تستهدف اليوم الموانئ والمطارات والمنشآت الاقتصادية وتهدد السفن التجارية وإمدادات الغذاء والوقود لخنق الشعب اليمني ومضاعفة معاناته الإنسانية.
وأكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي أن استهداف ميناء بحري حيوي يقع بالقرب من باب المندب يعد امتدادا لنهج التصعيد الإيراني ضد المنشآت الاقتصادية والممرات البحرية ويبرهن على خطورة بقاء الصواريخ والمسيرات خارج سلطة الدولة.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News