رفض عربي لمساعي تغيير الواقع التاريخي للقدس ودعوات لمحاسبة المستوطنين
كتب : محمود الطوخي
وزراء خارجية عرب
عقدت اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات غير القانونية في القدس المحتلة اجتماعا، ناقش خلاله الوزراء سبل التصدي لممارسات سلطات الاحتلال الرامية لتغيير الوضع القانوني والتاريخي للمدينة المقدسة والأراضي الفلسطينية.
مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية والاستيطان في الضفة والقدس
وأعرب وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، عن قلق بلاده البالغ إزاء التوسع الاستيطاني غير القانوني وتصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وندد إسحاق دار بسياسات الاحتلال التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، مشددا على ضرورة التحرك الدولي بحزم من أجل الوقف الفوري لعمليات التوسع الاستيطاني ومحاولات التغيير الديموغرافي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ومن جانبه، شدد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان على أن جميع الإجراءات الأحادية، بما في ذلك الاستيطان ومصادرة أراضي الفلسطينيين ومحاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني للأماكن المقدسة، هي إجراءات "باطلة ولاغية".
وأدان بن فرحان بأشد العبارات الخروقات الإسرائيلية في غزة، واصفا إياها بأنها تحدٍ مباشر للاتفاقات وتخدم أجندات الساعين إلى إفشال مسار السلام.
المطالب الدولية بوقف الانتهاكات الإسرائيلية والاستيطان
ودعا وزير الخارجية السعودي المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية فورية لوقف التعديات في غزة والضفة، ومحاسبة كافة أشكال التحريض التي تؤدي إلى تأجيج العنف وإرهاب المستوطنين.
وفي السياق نفسه، أكد وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، على وجوب تكثيف التحرك السياسي للتصدي لجميع الإجراءات الأحادية الرامية إلى تغيير طابع القدس التاريخي وتركيبتها الديموغرافية.
كما أعرب وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي، عن رفض بلاده القاطع لكافة الإجراءات الرامية إلى تغيير الواقع التاريخي لمدينة القدس، بما في ذلك عمليات الاستيطان والتهجير القسري وهدم منازل المواطنين الفلسطينيين، مؤكدا على ضرورة الحفاظ على الهوية الأصيلة للمدينة المقدسة في ظل تزايد الانتهاكات الإسرائيلية والاستيطان.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News