زلزالي فنزويلا
ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا في يونيو إلى أكثر من 6 آلاف قتيل، بينما تواصل السلطات عمليات إزالة المباني المتضررة وإقرار إجراءات جديدة لإسكان آلاف الأسر التي فقدت منازلها جراء الكارثة.
وأعلن رئيس البرلمان خورخي رودريغيز، الاثنين، أن عدد ضحايا الزلزالين اللذين وقعا في 24 يونيو وبلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات، ارتفع إلى 6125 قتيلًا، بعدما تسبب الزلزالان في دمار واسع شمال البلاد، خاصة في ولاية لا غوايرا الساحلية القريبة من العاصمة كراكاس.
وأسفر الزلزالان أيضًا عن إصابة نحو 17 ألف شخص، وفق ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية، كما أدى إلى انهيار نحو 200 مبنى، معظمها في ولاية لا غوايرا، حيث لا يزال نحو 20 ألف شخص يقيمون في مخيمات مؤقتة أُنشئت داخل ملاعب وساحات عامة وعلى الأرصفة.
شوف قوة الزلزال التدميرية الي ضرب فنزويلا قبل شهر واثره على السيارة والجدار، انهدم خلال ثواني وكانت ثانيتين فقط تفصل الرجل والمرأة بالفيديو عن الموت لو بقوا مكانهم.
— عبدالكريم ~ ☕️ (@Ak1__92) August 1, 2026
لاحظ القط هرب قبل الزلزال بثواني.. الحيوانات تحس بالخطر قبل الإنسان.
قوة الزلزال 7.5 وسبب اضرار كبيره ووفيات… pic.twitter.com/wVdeyw7tKF
وقال حاكم ولاية لا غوايرا، خوسيه أليخاندرو تيران، إن نحو 1400 شخص ما زالوا في عداد المفقودين، في حين لم تعلن الحكومة حصيلة رسمية للمفقودين، بينما يقدر خبراء أن عددهم قد يصل إلى 10 آلاف شخص.
وبدأت السلطات الفنزويلية، الأسبوع الماضي، هدم المباني المتضررة في الولاية، فيما تشير الأرقام الرسمية إلى تضرر أكثر من 850 مبنى.
وفي إطار التعامل مع تداعيات الكارثة، أقر البرلمان، الجمعة، قانونًا يهدف إلى زيادة المعروض من المساكن المخصصة للإيجار لمساعدة آلاف الأشخاص الذين فقدوا مساكنهم.
وقالت الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز، في وقت سابق الاثنين، إن القانون الجديد سيتيح إقامة علاقات تقوم على مبدأ "المنفعة المتبادلة" بين مالكي العقارات والراغبين في الاستئجار.
وأضافت أن الحكومة تتوقع أن يشمل القانون نحو 400 ألف وحدة سكنية، معلنة اعتزامها تسليم أربعة آلاف وحدة سكنية بحلول نهاية العام، إلى جانب توفير تمويل لشراء عقارات للمتضررين من الزلزالين، اللذين وصفتهما بأنهما الأكثر تدميرًا في التاريخ الحديث لفنزويلا.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News