إسرائيل تبحث نقل قوات من غزة ولبنان إلى الضفة.. إعلام عبري يكشف التفاصيل
كتب : مصطفى الشاعر
جيش الاحتلال الإسرائيلي
يبحث جيش الاحتلال الإسرائيلي نقل جزء من قواته المنتشرة حاليا في "قطاع غزة ولبنان" إلى الضفة الغربية المحتلة، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين والاقتحامات العسكرية، بالتزامن مع تحذيرات داخل المؤسسة العسكرية من احتمال تدهور الأوضاع وانفجارها في الضفة.
وحدات إضافية إلى الضفة الغربية
بحسب المصادر التي نقلت عنها صحيفة "معاريف" العبرية، اليوم الأحد، تبحث هيئة أركان جيش الاحتلال إعادة توزيع واسعة للقوات، مع الدفع بوحدات نظامية "إضافية" إلى الضفة الغربية، في خطوة تعكس تنامي المخاوف الإسرائيلية من اتساع دائرة المواجهة في الأراضي المحتلة.
ويأتي هذا التحرك على حساب انتشار القوات الإسرائيلية في جبهتي "قطاع غزة ولبنان"، في ظل استمرار الضغوط العملياتية على جيش الاحتلال وتعدد بُؤر التوتر التي يتعامل معها.
مخاوف من انفجار الأوضاع
يتزامن بحث إعادة انتشار القوات مع مؤشرات "متزايدة" على توجه حكومة الاحتلال نحو تصعيد الأوضاع في الضفة الغربية، بالتزامن مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، وسط تحذيرات من أن تحويل الضفة إلى ساحة مواجهة جديدة قد يرتبط بحسابات سياسية داخل الائتلاف الحاكم.
شكوك بشأن حسابات نتنياهو
وفي السياق ذاته، كشفت صحيفة "هآرتس" عن وجود شكوك داخل جيش الاحتلال بشأن احتمال أن يكون رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يُمهّد لتدهور متعمد للأوضاع في الضفة الغربية لأسباب انتخابية.
وبحسب ما أوردته الصحيفة العبرية، فإن مسؤولين في اليمين الإسرائيلي، من بينهم "وزير المالية بتسلئيل سموتريتش"، لا يخفون رغبتهم في اندلاع مواجهة أكثر حدة في الضفة، بما قد يُوفّر ذريعة لتحرك عسكري ضد السلطة الفلسطينية وفرض السيطرة على مناطق واسعة، إلى جانب الدفع نحو تهجير سكانها.
الضفة أمام تصعيد مُحتمل
تُشير التطورات إلى تصاعد المخاوف داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية من تحول الضفة الغربية إلى "جبهة جديدة"، في وقت تتزايد فيه الاعتداءات والاقتحامات، بينما قد يُؤدي نقل مزيد من القوات إليها إلى تغيير طبيعة الانتشار العسكري الإسرائيلي في الأراضي المحتلة ورفع مستوى التوتر خلال الفترة المقبلة.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News