إعلان

وزير الدفاع الإسرائيلي يقيل قائد القيادة المركزية على الهواء مباشرة.. ما السبب؟

كتب : محمد جعفر

11:47 ص 03/08/2026

يسرائيل كاتس وزير دفاع الاحتلال

تابعنا على

كشف وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن تعيين اللواء دادو بار خليفا، رئيس شعبة القوى البشرية في جيش الاحتلال، قائدًا جديدًا للمنطقة الوسطى خلفًا للواء آفي بلوط، وذلك خلال مقابلة تلفزيونية مباشرة، في خطوة وصفتها وسائل إعلام إسرائيلية بأنها غير مسبوقة.

إنهاء مبكر لمهمة آفي بلوط

وذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن كاتس أوضح، خلال مقابلة مع القناة 14 العبرية، أن تعيين بار خليفا جاء بناءً على توصية رئيس أركان جيش الاحتلال، رغم أن بلوط لم يُكمل سوى نحو عامين في منصبه منذ توليه قيادة المنطقة الوسطى في يوليو 2024، ما يجعل إنهاء مهمته في هذا التوقيت خطوة مبكرة.

خلافات بسبب مستوطن متهم بالاعتداء على فلسطينيين

ويأتي القرار في ظل توتر متصاعد بين كاتس وبلوط، بعدما رفض قائد المنطقة الوسطى الأسبوع الماضي قرار وزير جيش الاحتلال قبول الاستئناف المقدم ضد أمر التقييد الإداري المفروض على المستوطن تال ينون درديك، المتهم بالاعتداء على فلسطينيين، والذي لا يزال قيد الاحتجاز. ويتيح هذا النوع من الأوامر فرض قيود أو سحب بعض الحقوق ممن تعتبرهم السلطات مصدر تهديد، وكان كاتس قد أعلن موقفه بعد زيارة أجراها لدرديك داخل مكان احتجازه.

كاتس: القرار استند إلى توصيات الشاباك

وبرر كاتس موقفه بأن أمر التقييد، الذي أصدرته قيادة المنطقة الوسطى استنادًا إلى توصيات جهاز "الشاباك"، شابه عدد من أوجه القصور، مؤكدًا أنه أصدر تعليمات بعدم تمديده، مع معالجة القضية بوسائل أخرى. وفي المقابل، رفض بلوط هذا التوجه، وتقدم بالتنسيق مع النيابة العامة الإسرائيلية في القدس باستئناف أمام المحكمة المركزية، مطالبًا بالإبقاء على أمر التقييد الإداري المفروض على درديك.

وخلال المقابلة التلفزيونية، التي سبقت بفترة وجيزة الانتخابات التمهيدية لحزب الليكود، أعلن كاتس رسميًا تعيين بار خليفا قائدًا جديدًا للمنطقة الوسطى، مؤكدًا أن قادة الجيش مطالبون بمراعاة السياسة التي تضعها الحكومة، حتى مع امتلاكهم صلاحيات قانونية مستقلة.

وأكد وزير جيش الاحتلال أن اختيار بار خليفا لم يكن مرتبطًا بالخلاف الأخير مع بلوط، وإنما جاء ضمن خطة مسبقة أوصى بها رئيس الأركان، مضيفًا أنه يسعى إلى وجود جيش في الشمال والجنوب والوسط يعمل على تحقيق الحسم وتوفير الحماية للمستوطنين، مشددًا على أن الحكومة لن تسمح بتغيير السياسة التي أقرها رئيس وزراء الاحتلال داخل المجلس الوزاري المصغر.

زيارة لدرديك ورفض بدائل الاحتجاز

وقبل نحو أسبوع، زار كاتس برفقة العقيد احتياط أبيحاي تنعمي، المسؤول عن ملف "شبان التلال" في الضفة الغربية، المستوطن درديك داخل مكان احتجازه، وعرضا عليه عدة بدائل للبقاء خارج السجن، من بينها الإقامة الجبرية الإدارية، إلا أنه رفض جميع الخيارات وأصر على العودة إلى المزرعة التي يقيم فيها، ما أدى إلى استمرار احتجازه.

ويعود أول أمر تقييد إداري صدر بحق درديك إلى عام 2015 عندما كان يبلغ 17 عامًا، ومنذ ذلك الحين صدرت بحقه ثلاثة أوامر إضافية، من بينها الأمر الحالي، كما خضع للإقامة الجبرية الإدارية في نهاية عام 2023.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان