مستوطنون يقتحمون قبر يوسف
اقتحم مئات المستوطنين، قبر يوسف في المنطقة الشرقية من مدينة نابلس، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة بعشرات الآليات العسكرية، برفقة جرافة، لتأمين اقتحام مئات المستوطنين لقبر يوسف.
استهدافات بقنابل غاز
وأضافت أن قوات الاحتلال استهدفت عددا من الصحفيين بقنابل الغاز السام المسيل للدموع، بالتزامن مع إغلاق الطرق المؤدية إلى المنطقة.
ووثقت وسائل إعلام فلسطينية وصفحات شخصية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، اقتحام المستوطنين لمقام "قبر يوسف" في المنطقة الشرقية بنابلس.
وفي واقعة سابقة، في 16 يونيو 2026، اقتحمت قوات إسرائيلية كبيرة المنطقة الشرقية من مدينة نابلس، تمهيدًا لوصول مئات المستوطنين إلى قبر يوسف قرب مخيم بلاطة، وسط إجراءات أمنية مشددة شملت عشرات الآليات والقوات الراجلة والفرق الهندسية.
وفرض الجيش طوقًا على المنطقة وعزلها عن باقي أحياء المدينة وأجبر السكان على البقاء في منازلهم وأغلق المحال وسوق الخضار المركزي.
أجواء صاخبة
جاء الاقتحام على مجموعات متتالية، وسط أجواء صاخبة تشمل النفخ في الأبواق وإقامة حفلات موسيقية، في وقت أفادت حسابات تابعة لجماعات استيطانية بوصول حافلات تقل مستوطنين إلى المنطقة.
وتزامن ذلك مع استمرار اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، إذ تحدثت وكالة "وفا" عن إحراق مركبتين وتحطيم أخريين قرب بلدة المراح، بينما أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بإحراق أراضٍ زراعية ومركبات في دير دبوان.
في الوقت نفسه، كشفت مصادر حكومية إسرائيلية عن خطة لتخصيص 50 شيكل يوميًّا للفرد لتغطية نفقات "شباب التلال" وسكان البؤر والمزارع الاستيطانية، وفقا للغد.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News