وزير الاقتصاد والمالية الإيراني علي مدني
أكد وزير الاقتصاد والمالية الإيراني علي مدني زاده أن الحكومة الإيرانية "مستعدة بالكامل" للتعامل مع العقوبات الاقتصادية الأمريكية الجديدة، مشيرًا إلى أن طهران وضعت خططًا مسبقة للتعامل مع الضغوط الاقتصادية التي قد تفرضها الإجراءات الأمريكية المقبلة.
خطة اقتصادية لعامين
وقال مدني زاده، في تصريحات أدلى بها مساء الاثنين للتلفزيون الإيراني الرسمي، إن الحكومة أعدت خطة اقتصادية تمتد لعامين، موضحًا أنها أخذت في الاعتبار جميع السيناريوهات المحتملة، بما فيها التطورات الراهنة والظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد.
وأوضح الوزير الإيراني أن الحكومة تخطط منذ فترة طويلة للتعامل مع العقوبات الأمريكية، مؤكدًا أنها جاهزة كذلك لمواجهة الإجراءات الجديدة. وأضاف: "تخطط الحكومة منذ فترة طويلة لمواجهة العقوبات الأمريكية، وهي مستعدة بالكامل أيضًا للعقوبات الجديدة".
طهران تتحدث عن اختبار الصمود
وأشار مدني زاده إلى أن الحكومة الإيرانية تستعد منذ وقت طويل لمواجهة مثل هذه الظروف، معتبرًا أن "الأعداء حاولوا في مراحل مختلفة اختبار عزيمة الشعب الإيراني والمسؤولين"، في إشارة إلى الضغوط التي تعرضت لها البلاد خلال الفترات الماضية.
وفي الوقت نفسه، أقر وزير الاقتصاد والمالية الإيراني بأن الحرب ألحقت أضرارًا بالاقتصاد الإيراني، لافتًا إلى أن قطاعي الصلب والبتروكيماويات تعرضا لتأثيرات جراء الهجمات، في ظل استمرار الضغوط التي تواجه الاقتصاد الإيراني.
واشنطن تطلق "المنبوذ الاقتصادي"
وفي المقابل، أطلقت وزارة الخزانة الأمريكية، أمس الاثنين، "عملية المنبوذ الاقتصادي" وهي حملة واسعة تستهدف عزل إيران بشكل كامل عن النظام المالي العالمي، في إطار تصعيد الضغوط الاقتصادية الأمريكية على طهران، كما كشفت كذلك تفاصيل حزمة العقوبات الجديدة المفروضة على إيران، والتي تستهدف، بحسب وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، 5 من أبرز "شرايين" التمويل والدخل التي تعتمد عليها طهران في دعم اقتصادها.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News