إعلان

أول رد من حزب الله على العقوبات الأمريكية: لن نتراجع عن "المقاومة"

كتب : وكالات

10:37 م 21/08/2026

الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم

تابعنا على

قالت جماعة أنصار الله اللبنانية "حزب الله"، الجمعة، إن العقوبات الأمريكية لن تثنيه عن التمسك بـ"خيار المقاومة" في مواجهة إسرائيل، مؤكداً اعتزازه بعلاقته مع داعمته طهران، غداة فرض واشنطن عقوبات على ما سمّته شبكة لتمويل الحزب، الذي اعتبرته "يخدم النظام الإيراني".

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، في بيان، الخميس، إن الإدارة عدّلت نصاً قانونياً يصنّف الحزب "منظمة إرهابية"، لتأكيد أنه "يخدم النظام الإيراني تحت قيادة (فيلق القدس) التابع للحرس الثوري". وأعلنت فرض عقوبات على عشرة أفراد، اتهمتهم بالانتماء إلى شبكة مسؤولة عن تحويل أموال إلى "حزب الله".

وأورد "حزب الله"، في بيان، أن "كل تلك العقوبات والتصنيفات الظالمة لن تثنينا عن التمسك بخيار المقاومة وبحق لبنان واللبنانيين في الدفاع عن أرضهم وسيادتهم وثرواتهم، ولن تغيّر من حقيقة أن المقاومة كانت وما زالت وستبقى جزءاً أصيلاً من تاريخ لبنان وحاضره ومستقبله"، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وشدد الحزب على أنه "لا ينتظر شهادة على لبنانيته ووطنيته من أحد"، مؤكداً أن "علاقتنا الوثيقة والأخوية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية هي علاقة نعتز ونفتخر بها، لأنها وقفت مع لبنان ودعمته وآزرته لتحرير أرضه واستعادت سيادته وحقوقه، وبقيت إلى جانبه في كل المحطات والأزمات".

وبحسب "الخزانة" الأمريكية، يستخدم الحزب "سعاة يسافرون في رحلات تجارية بين لبنان وتركيا والإمارات وإيران" لنقل مئات ملايين الدولارات، ما يتيح لـ"حزب الله" "الالتفاف" على العقوبات المفروضة عليه أساساً.
وصنّفت الولايات المتحدة "حزب الله" "منظمة إرهابية أجنبية" عام 1997، ثم "منظمة إرهابية مصنفة بشكل خاص" عام 2001.
واعتبر "حزب الله"، في بيانه، أن "ادعاء" الإدارة الأمريكية أنه "خاضع لسيطرة (فيلق القدس)"، يأتي "لتبرر إعادة إدراجه على لائحة العقوبات" من أجل "استهداف المقاومة ومجتمعها وبيئتها ومناصريها ومحاصرتهم والضغط عليهم سياسياً ومالياً وأمنياً، بهدف حماية أمن العدو الإسرائيلي".
وجاء ذلك بينما ترعى واشنطن مفاوضات مباشرة بين إسرائيل ولبنان، يعارضها "حزب الله"، وتهدف لإنهاء الحرب التي بدأها الأخير في الثاني من مارس ضد الاحتلال الإسرائيلي، مساندة لإيران.
وردت إسرائيل بتكثيف القصف على لبنان وتوسيع انتشار قواتها في جنوب البلاد، فضلاً عن عمليات نسف وتدمير واسعة، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 4300 شخص وفق بيروت.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان