إعلان

رويترز: كوشنر التقى مسؤولين من حماس في القاهرة بحضور وسطاء من مصر وقطر وتركيا

كتب : محمود الطوخي

07:13 م 16/08/2026

كوشنر

تابعنا على

كشف مصدر دبلوماسي لوكالة "رويترز"، عن لقاءات جمعت مبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في القاهرة مع وسطاء من مصر وقطر وتركيا، بهدف الدفع قدما نحو تطبيق خطة واشنطن المقترحة لقطاع غزة، وسط استمرار القصف الجوي الإسرائيلي على القطاع.

مشاركة حماس وحراك القاهرة الدبلوماسي

وشهدت المباحثات حضور قيادات من حركة المقاومة الفلسطينية "حماس" في بعض الاجتماعات التنسيقية بين الوسطاء ومبعوث ترامب، وصهره جاريد كوشنر، إلى جانب نيكولاي ملادينوف مبعوث مجلس السلام التابع إلى غزة.

وأوضح حازم قاسم، المتحدث باسم حماس في غزة، أن الحية وضع الوسطاء أمام صورة الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار.

وقد استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي المبعوث جاريد كوشنر في وقت سابق من اليوم.

موقف حكومة نتنياهو من خارطة طريق ترمب

في المقابل، يستعد الثنائي كوشنر وملادينوف لعقد لقاء مرتقب يوم غد الاثنين مع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وكان نتنياهو قد اعتبر في 9 أغسطس الجاري أن أحدث خارطة طريق طرحها ترامب لغزة تعد "غير مقبولة".

وبحسب مسؤول إسرائيلي رفيع، فإن تل أبيب تبدي هواجس أمنية بالغة حيال مطالب واشنطن بوقف عمليات الاغتيال الموجهة ضد قيادات وعناصر حماس.

وتتضمن خطة ترامب بنودا تشمل وقفا فوريا للعمليات العسكرية، ونزع سلاح حماس، مقابل انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي تدريجيا من القطاع، وإطلاق مسار لإعادة الإعمار تحت مظلة إدارة فلسطينية مدنية مستحدثة.

وأعلن ترامب في يوليو الماضي تحقيق اختراق كبير في خطته لإنهاء الحرب وسط موافقة مبدئية من إسرائيل وحماس.

من جانبها، أوضحت حماس أن قبولها للخطة جاء تفاديا لتجدد الحرب، شريطة التزام إسرائيل التام ببنود الانسحاب ووقف الاعتداءات أولا.

حصيلة القصف الميداني في خان يونس والنصيرات

بعد فترة من التهدئة النسبية خلال الأسبوع الأول من أغسطس الجاري، عاود جيش الاحتلال الإسرائيلي وتيرة غاراته المكثفة.

وأعلن الجيش استهدافه لما وصفه بـ"مسلح" في مدينة خان يونس جنوبي القطاع، بينما أكد مسعفون إصابة 5 فلسطينيين على الأقل جراء قصف استهدف مخيما للنازحين في المنطقة نفسها.

وفي هجوم منفصل، طالت غارة إسرائيلية شقة سكنية في مخيم النصيرات وسط القطاع، ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى، وسط مزاعم إسرائيلية أن الغارة استهدفت عنصرا مسلحا آخر.

الخسائر البشرية المتراكمة

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر الماضي، فقد فشل في كبح الهجمات الإسرائيلية المتفرقة.

ووفقا للبيانات، أودت الهجمات الإسرائيلية بحياة أكثر من 1250 فلسطينيا في غزة معظمهم مدنيون منذ أكتوبر.

في المقابل، تشير الإحصاءات الرسمية الإسرائيلية إلى مقتل 4 جنود في غزة خلال الفترة نفسها.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان