إعلان

بإشراف "كيم".. كوريا الشمالية تختبر مُدمّرة جديدة ضمن أحدث أسلحتها البحرية (صور)

كتب : مصطفى الشاعر

02:31 م 05/07/2026

تابعنا على

أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، على سلسلة اختبارات عسكرية شملت صاروخ كروز قادرا على حمل رؤوس نووية وأنظمة تسليح متطورة على متن المُدمّرة الجديدة "كانج كون"، التي يبلغ وزنها نحو 5 آلاف طن، وذلك بعد إصلاحها إثر تعرّضها لأضرار خلال حفل إطلاق فاشل العالم الماضي.

وأفادت وسائل إعلام رسمية، من بينها "وكالة الأنباء المركزية الكورية"، بأن الاختبارات التي جرت الجمعة تضمنت إطلاق صاروخ كروز استراتيجي، وتجربة المدفع الرئيسي للمُدمّرة ومدافعها الآلية، إلى جانب اختبار أنظمة الحرب الإلكترونية وتقييم قدراتها على رصد الأهداف ومعالجة المعلومات.

أوامر بإدخال السفينة الخدمة خلال شهرين

أوضحت الوكالة، أن كيم تابع الاختبارات من الساحل، قبل أن يوجّه المسؤولين باستكمال جميع التجارب الفنية والعملياتية تمهيدا لإدخال المُدمّرة "كانج كون" الخدمة الفعلية خلال شهرين.

وتأتي هذه الخطوة بعد أسابيع من إعلان كوريا الشمالية، في أواخر يونيو، تدشين أول مُدمّرة من فئة 5 آلاف طن تحمل اسم "تشوي هيون"، في احتفال وصفه كيم بأنه "محطة مهمة" ضمن خطة تسليح البحرية الكورية الشمالية بالقدرات النووية.

تحول استراتيجي نحو تعزيز القوة البحرية

يُمثّل هذا التحرك أحدث مؤشر على "التحول المتزايد" في أولويات بيونج يانج العسكرية، إذ انتقلت من التركيز شبه الكامل على تطوير الصواريخ الباليستية إلى توسيع قدراتها البحرية، بما يشمل بناء غواصات تعمل بالطاقة النووية وسفن حربية مزودة بصواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية، وفق الوكالة.

وكان كيم قد دعا، خلال مؤتمر لحزب العمال في فبراير، إلى امتلاك غواصات قادرة على إطلاق صواريخ باليستية عابرة للقارات، في إطار خطط تحديث القدرات البحرية وتعزيز إمكانات الضربة الاستباقية.

سفن حربية مزودة بصواريخ نووية

كشفت كوريا الشمالية للمرة الأولى عن المدمرة "تشوي هيون" في أبريل 2025، ووصفتها بأنها "خطوة رئيسية" نحو توسيع نطاق العمليات العسكرية، مشيرة إلى أنها مزودة بأنظمة دفاع جوي ومضادة للسفن، إضافة إلى صواريخ باليستية وصواريخ كروز قادرة على حمل رؤوس نووية.

وفي المقابل، يرى مسؤولون وخبراء في كوريا الشمالية، بحسب الوكالة، أن السفينة ربما بُنيت بدعم تقني من روسيا في ظل تنامي التعاون العسكري بين البلدين، بينما شكك محللون في جاهزيتها القتالية الفعلية وكفاءة أنظمتها.

برنامج توسع بحري واسع

أما المُدمّرة "كانج كون"، فقد كُشف عنها بعد شهر واحد من الإعلان عن "تشوي هيون"، إلا أنها تعرّضت لأضرار خلال عملية إطلاق فاشلة في ميناء تشونغجين خلال مايو 2025، ما أثار انتقادات حادة من كيم جونج أون، قبل أن تعلن بيونج يانج إعادة إطلاقها في يونيو بعد إصلاحها، رغم استمرار التشكيك الخارجي في جاهزيتها.

وفي سياق خطط التوسع البحري، دعا كيم، إلى بناء سفينتين حربيتين جديدتين من فئة 5 آلاف طن سنويا على مدى السنوات الخمس المقبلة، إلى جانب تطوير مُدمّرة أكبر تزن 10 آلاف طن، في إطار مساعيه لتحديث الأسطول البحري وتعزيز القدرات العسكرية لكوريا الشمالية.

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان