إعلان

زيلينسكي يعلن انفتاحه على استئناف مفاوضات السلام مع روسيا

كتب : وكالات

05:56 م 29/07/2026

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي

تابعنا على

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في مقابلة مع موقع أكسيوس، إنه لا يزال منفتحًا على استئناف مفاوضات السلام مع روسيا.

وأضاف الرئيس الأوكراني، أنه طلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توفير "حزمة طوارئ شتوية" من صواريخ الاعتراض التابعة لمنظومة باتريوت، لحماية البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا من الهجمات الروسية خلال الشتاء المقبل.

وأوضح زيلينسكي، أن مخزون أوكرانيا من صواريخ باتريوت الاعتراضية أوشك على النفاد، وأن غيابها يمنع البلاد من التصدي للصواريخ الباليستية الروسية، وهو ما كان سببًا في عجز الدفاعات الجوية عن اعتراض الهجمات الأخيرة على العاصمة كييف.

وحذر من أن عدم معالجة هذه المشكلة قبل الشتاء قد يسمح لروسيا بتدمير محطات توليد الكهرباء، ما سيؤدي إلى انقطاع التدفئة عن ملايين الأوكرانيين وحدوث أزمة إنسانية واسعة.

وأشار إلى أن الحرب مع إيران استنزفت أيضًا المخزون الأمريكي من صواريخ باتريوت، الأمر الذي يجعل من الصعب على واشنطن تزويد أوكرانيا بهذه الصواريخ.

وخلال قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي عقدت في تركيا هذا الشهر، ناقش زيلينسكي وترامب إمكانية منح أوكرانيا تراخيص لإنتاج صواريخ باتريوت محليًا، بهدف تقليل الاعتماد على المخزون الأمريكي وزيادة وتيرة الإنتاج.

وأكد زيلينسكي أن ترامب وافق خلال اجتماعهما في البيت الأبيض، الثلاثاء، على المضي قدمًا في منح هذه التراخيص.

وأوضح زيلينسكي أن روسيا تستخدم ما بين 30 و40 صاروخًا باليستيًا في كل هجوم واسع على أوكرانيا، وتنفذ ما بين ثلاثة وخمسة هجمات كبرى شهريًا.

وأكد استعداد أوكرانيا لمشاركة أي تقنيات أو خبرات عسكرية ترغب الولايات المتحدة في الحصول عليها مقابل تزويدها بصواريخ باتريوت.

وكشف أن أوكرانيا تجري أيضًا محادثات مع شركات دفاع أمريكية لتعديل صواريخ باليستية أوكرانية الصنع وتحويلها إلى صواريخ اعتراضية تؤدي وظائف مشابهة لصواريخ باتريوت، مؤكدًا أن هذا الخيار سيكون "أسرع وأقل تكلفة".

الجمود على خطوط المواجه

وعلى الصعيد العسكري، قال زيلينسكي إنه رغم استمرار الجمود على خطوط المواجهة، فإن أوكرانيا حققت تقدمًا ملحوظًا من خلال هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ بعيدة المدى استهدفت منشآت نفطية وبنى تحتية حيوية داخل روسيا.

وأضاف أن هذه الضربات تسببت في نقص إمدادات الغاز داخل روسيا، وأدت إلى تصاعد الانتقادات الشعبية للحرب، وهو ما انعكس إيجابًا على موقف أوكرانيا وعلاقته مع ترامب.

وقال: "علاقاتنا أصبحت أفضل وأكثر بنّاءة، وأقل انفعالًا مما كانت عليه، وهذا أمر جيد".

وأضاف أنه أطلع ترامب على أن الضربات الأوكرانية الدقيقة لم تستهدف المدنيين، بل ركزت على قطع إمدادات الوقود إلى القوات الروسية في شبه جزيرة القرم، ما أثر على معنويات الجنود الروس.

تراجع الوساطة

وفيما يتعلق بالجهود الدبلوماسية، قال زيلينسكي إن وساطة الولايات المتحدة بين موسكو وكييف تراجعت منذ اندلاع الحرب مع إيران، إذ يركز مبعوثا ترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، معظم جهودهما على الملف الإيراني، رغم استمرار تواصلهما مع المفاوضين الروس والأوكرانيين.

وأضاف أنه يتوقع زيارة كوشنر وويتكوف إلى كييف خلال الأسبوعين المقبلين، في أول زيارة لهما إلى أوكرانيا بعد عدة زيارات سابقة إلى روسيا.

وأوضح أنه يعتزم مناقشة سبل استئناف محادثات السلام معهما، إلى جانب اطلاعهما مباشرة على الأوضاع الميدانية والإنسانية داخل أوكرانيا.

وأشار إلى أن كوشنر وويتكوف لا يزالان يسعيان إلى التوصل لوقف إطلاق نار يتيح المجال أمام الدبلوماسية، لكنه استبعد أن يوافق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على وقف القتال.

وحذر في ختام المقابلة من أن بوتين يتجه نحو مزيد من التصعيد، وربما يحاول استفزاز دول أخرى في المنطقة لتحقيق "انتصار أسهل يمكن تسويقه للرأي العام الروسي".

وزعم أن روسيا لا تزال تتلقى أسلحة من إيران، وتبني بنية تحتية لاستقبال 30 ألف جندي إضافي من كوريا الشمالية للمشاركة في القتال داخل أوكرانيا، كما اتهم بيونج يانج بتزويد موسكو بصواريخ باليستية وأسلحة أخرى.

وأضاف أن بوتين يتخذ خطوات غير معلنة للتحضير لتعبئة 500 ألف جندي إضافي، قائلًا: "هذا ما نرصده، وليس ما يدل على أنه يريد إنهاء الحرب".

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان