إعلان

ترامب: جاهزون لعمل عسكري "قوي" إذا فشلت المحادثات مع إيران

كتب : مصطفى الشاعر

07:06 م 27/07/2026

دونالد ترامب

تابعنا على

لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بإمكانية اللجوء إلى عمل عسكري "قوي" ضد إيران، إذا لم تُفضِ المفاوضات الجارية بين الجانبين إلى نتائج، مؤكدا أن نافذة التوصل إلى اختراق دبلوماسي "قصيرة"، في وقت تتواصل فيه جهود الوساطة الإقليمية والدولية لاحتواء التوتر.

وجاءت تصريحات ترامب في مقابلة مع القناة "12 العبرية"، اليوم الإثنين، حيث أشار إلى أن قرار تجميد العمليات العسكرية جاء استجابة لطلبات الوسطاء لإعطاء فرصة للمفاوضات.

تحذير من العودة إلى الخيار العسكري

أكد ترامب، أن الولايات المتحدة مستعدة لتنفيذ "عمل عسكري قوي" إذا أخفقت المحادثات مع طهران، مشددا على أن المسار الدبلوماسي لن يستمر لفترة طويلة إذا لم يُحقق تقدما ملموسا.

وأضاف الرئيس الأمريكي، أن نافذة الفرصة المتاحة للتوصل إلى اختراق في المفاوضات مع إيران "قصيرة"، في إشارة إلى أن واشنطن تترقب نتائج سريعة من المسار التفاوضي.

استجابة لطلب الوسطاء

أوضح ترامب، أن جميع الأطراف المشاركة في جهود الوساطة طلبت منه عدم اللجوء إلى الخيار العسكري في الوقت الحالي، قائلا: "كل من شارك في المفاوضات مع إيران طلب مني: لا تُطلق النار".

وأشار الرئيس ترامب، إلى أنه استجاب لهذا الطلب، مبررا قراره بالقول: "لا يوجد ما نربحه ولا ما نخسره" من منح المفاوضات فرصة إضافية.

انعكاسات اقتصادية

لفت ترامب، إلى أن قرار تعليق الضربات العسكرية انعكس بصورة "إيجابية" على الأسواق، مؤكدا أن أسعار النفط تراجعت، بينما سجلت أسواق الأسهم ارتفاعا منذ اتخاذ القرار.

مفاوضات لفتح مضيق هرمز

بحسب القناة "12 العبرية"، تُركّز المفاوضات الحالية على التوصل إلى اتفاق جديد يُفضي إلى إعادة فتح مضيق هرمز، إلى جانب إطلاق محادثات بشأن اتفاق نووي شامل بين الولايات المتحدة وإيران.

ويُنظر إلى هذه الملفات باعتبارها من أبرز القضايا المطروحة على طاولة التفاوض، في ظل التوتر الذي شهدته المنطقة خلال الأشهر الأخيرة.

سلطنة عُمان تقود الوساطة

أوضحت القناة العبرية، أن المفاوضات تُجرى بشكل رئيسي بين إيران وسلطنة عُمان، التي تلعب دور "الوسيط الأساسي" بين الطرفين.

كما تُشارك في جهود الوساطة كل من "قطر وباكستان ومصر"، إلى جانب مبعوثي ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في محاولة لدفع المفاوضات نحو اتفاق يخفف حدة التوتر ويمنع عودة التصعيد العسكري في المنطقة.

وتأتي تصريحات دونالد ترامب في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران "حالة من الترقب"، مع استمرار الاتصالات السياسية بالتوازي مع تحذيرات متبادلة، الأمر الذي يُبقي احتمالات التصعيد العسكري قائمة إذا تعثرت الجهود الدبلوماسية.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان