وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد
قال وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد، إن بلاده باعت نفطًا بقيمة 11.5 مليار دولار خلال الحرب، إلى جانب 6.5 مليار دولار أخرى خلال فترة وقف إطلاق النار، في وقت ساهم فيه تراجع المخاطر التي تواجه حركة ناقلات النفط في تعزيز الصادرات الإيرانية.
انخفاض المخاطر يدعم صادرات النفط
ووفقًا لوكالة «رويترز»، ساعد انخفاض المخاطر المرتبطة بحركة ناقلات النفط في زيادة الصادرات الإيرانية، كما أتاح بيع جزء من نحو 100 مليون برميل من النفط الخام ومكثفات الغاز المخزنة، ما دعم إيرادات طهران خلال الفترة الماضية.
وأضاف باك نجاد أن مبيعات النفط التي حققتها إيران خلال الحرب وفترة وقف إطلاق النار وفرت أكثر من 60% من إيرادات النفط المتوقعة ضمن الميزانية السنوية للبلاد، في ظل استمرار الضغوط والتحديات التي تواجه قطاع الطاقة الإيراني.
الحرب تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز
وتسببت الحرب في تعطل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي تمر من خلاله نحو 20% من إجمالي النفط العالمي، الأمر الذي دفع أسعار الخام إلى الارتفاع لمستويات قاربت 120 دولارًا للبرميل، قبل أن تتراجع لاحقًا إلى نطاق 100 دولار.
وجاء تراجع أسعار النفط إلى نطاق 100 دولار للبرميل وسط استمرار المخاوف من تداعيات الحرب على حركة الإمدادات العالمية، مع تحذيرات من احتمال تجاوز الأسعار حاجز 150 دولارًا للبرميل إذا استمر الصراع وتواصلت الاضطرابات المرتبطة بمضيق هرمز.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News