إعلان

تورط في فضيحة إبستين.. تفاصيل العثور على جثمان مكتشف عارضات أزياء فرنسي

كتب : وكالات

08:16 م 24/07/2026

دانيال سياد

تابعنا على

عثرت السلطات الفرنسية على جثمان مسؤول اكتشاف عارضات الأزياء العالمي دانيال سياد، والذي تربطه علاقة وطيدة برجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين داخل منزله.
من جانبها، أعلنت النيابة العامة الفرنسية، الجمعة، أن تشريح جثة دانيال سياد، مسؤول اكتشاف عارضات الأزياء السابق الذي ارتبط اسمه بالملياردير الأمريكي المدان في قضايا جرائم جنسية جيفري إبستين، لم يُظهر أي آثار للعنف.
وعُثر على سياد، البالغ من العمر 69 عامًا، ميتًا داخل منزله في مدينة كولومب شمال غربي باريس في 20 يوليو الجاري.

تفاصيل الوفاة

وقالت النيابة العامة في نانتير، في بيان، إن تشريح الجثة، الذي أُجري في 23 يوليو، لم يكشف عن أي آثار لعنف حديث يمكن أن يكون مرتبطًا بالوفاة، كما لم يحدد سببًا مباشرًا لها.
وأضافت أن الفحص أظهر معاناة سياد من مشكلات صحية، إلى جانب وجود آثار لأزمة قلبية سابقة، فيما لا تزال نتائج فحوص السموم والتحاليل المرضية قيد الانتظار لتحديد السبب النهائي للوفاة.

ملفات جيفري إبستين

وظهر اسم سياد قرابة 2000 مرة في الملفات المتعلقة بإبستين التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية. كما وضعه المحققون الفرنسيون تحت مراقبة خاصة ضمن تحقيق واسع في قضايا الاتجار بالبشر والاحتيال الضريبي، إلا أنهم لم يعثروا على أدلة كافية لتوقيفه.
وقالت محاميته، مينيا عرب-تيجرين، إن المحققين لم يجدوا أي أدلة تبرر اعتقال موكلها، مؤكدة أن الشرطة والنيابة لم تتوصلا إلى ما يثبت ارتكابه أي جريمة.

ويُعد "سياد" ثاني شخص ارتبط اسمه علنًا بإبستين ويتوفى في فرنسا، بعد وكيل عارضات الأزياء جان-لوك برونيل، الذي عُثر عليه مشنوقًا داخل زنزانته عام 2022، بعد 14 شهرًا من احتجازه على ذمة اتهامات باغتصاب قاصرات والتحرش الجنسي، وهي اتهامات أنكرها. أما جيفري إبستين، فتوفي داخل السجن عام 2019 أثناء احتجازه في انتظار محاكمته بتهم الاتجار الجنسي.

من هو دانيال سياد؟

كان دانيال سياد يعمل مسؤولًا عن اكتشاف عارضات الأزياء، وتعاون مع جيفري إبستين لأكثر من عقد، بحسب تقارير إعلامية. واتهمه عدد من الأشخاص بتجنيد شابات لصالح شبكة الاتجار الجنسي التي كان يديرها إبستين، فيما ورد اسمه آلاف المرات في الملفات التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية بشأن القضية.

وأعرب عدد من الضحايا عن غضبهم من وفاة "سياد" قبل مثوله أمام القضاء للرد على الاتهامات الموجهة إليه، معتبرين أن التحقيقات تحركت ببطء.
وكانت السلطات الفرنسية قد فتحت تحقيقًا بحقه في فبراير الماضي، إلا أن النيابة قالت إن الوقت لم يكن كافيًا، كما لم تتوافر أدلة كافية لبناء قضية قوية ضده قبل العثور عليه متوفى عن عمر 69 عامًا.

وأكدت السلطات أنها ستواصل التحقيق لمعرفة ما إذا كان هناك ضحايا محتملون لم يتم التعرف عليهم بعد، إلى جانب استكمال التحقيق في أسباب وفاة سياد لحين صدور النتائج النهائية لفحوص السموم والتحاليل المرضية.
وقبل وفاته، نفى سياد علمه بأي أنشطة إجرامية مرتبطة بإبستين، مؤكدًا أن علاقته به كانت مهنية فقط. وقال: "كان عملي معه مهنيًا بحتًا. لم أشك فيه أبدًا، لأنني لم أسمع من أي شخص قدمته إليه أنه تعرض لأي موقف سيئ". وأضاف: "بالنسبة لي، كان رجلًا حرًا وبريئًا. كان شخصية نافذة للغاية، فلماذا لا أثق به؟".

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان