هجوم روسي واسع على أوكرانيا يستهدف منشآت الطاقة والموانئ والصناعات العسكرية
كتب : مصطفى الشاعر
هجوم روسي ليلي واسع على أوكرانيا
كثّفت روسيا هجماتها الجوية على أوكرانيا، مُعلنة استهداف سلسلة من المنشآت الحيوية، من بينها "مرافق للطاقة وموانئ ومصانع للصواريخ والإلكترونيات العسكرية"، في إطار حملة وصفتها موسكو بأنها تستهدف البنية اللوجستية والعسكرية للقوات الأوكرانية.
تفاصيل هجوم ليلي روسي واسع على منشآت أوكرانية
وفي التفاصيل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، تنفيذ هجوم ليلي واسع استهدف مواقع حيوية داخل أوكرانيا، شملت "منشآت للبنية التحتية والطاقة والموانئ والصناعات العسكرية"، إلى جانب مراكز لتجميع وتصنيع الطائرات المسيّرة ومنشآت لوجستية تابعة للقوات الأوكرانية.
وأكدت الوزارة، في بيان، اليوم الأحد، أن الضربات جاءت في إطار استهداف القدرات العسكرية والإمدادية لكييف.
استهداف ميناء يوجني في أوديسا
أوضحت الدفاع الروسية، أن القوات الروسية شنت هجوما واسعا على البنية التحتية في ميناء "يوجني" بمحافظة أوديسا، مشيرة إلى أن الميناء يُستخدم لاستقبال وتخزين الشحنات العسكرية والوقود المُخصص للقوات الأوكرانية.
واعتبرت موسكو، أن استهداف الميناء يهدف إلى "تقليص قدرات كييف على نقل الإمدادات العسكرية".
ضرب مصانع للصواريخ والإلكترونيات
ذكرت الوزارة، في بيانها، أن الضربات أصابت مصنع "راديونيكس" في العاصمة كييف، الذي يعمل في تجميع وتصنيع المكونات الإلكترونية الخاصة بأنظمة التوجيه المستخدمة في عدد من الصواريخ، بينها صواريخ "فلامنجو" المجنحة، وصواريخ "FP-7" و"FP-9" العملياتية التكتيكية، وصواريخ "نبتون" الموجهة، بالإضافة إلى أنظمة مرتبطة بصواريخ "إس-300".
وأضافت الدفاع الروسية، أن الهجمات طالت أيضا مصنع الصواريخ والفضاء "سبيتسوبورونماش – أرتيم"، الذي يُستخدم في تصنيع أنظمة التحكم الخاصة بالصواريخ.
ضرب مركز لوجستي في كييف
كما أكدت وزارة الدفاع الروسية، أن الضربات استهدفت كذلك المركز اللوجستي التابع لشركة "نوفايا بوتشتا" في كييف، مشيرة إلى أنه يُستخدم لتخزين منتجات ذات استخدام مزدوج، إضافة إلى إنتاج الطائرات المسيّرة والأنظمة الروبوتية ومعدات الحرب الإلكترونية.
وترى موسكو، أن استهداف هذه المنشآت يأتي ضمن عملياتها الرامية إلى "إضعاف البنية العسكرية والصناعية" الداعمة للقوات الأوكرانية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد "غير مسبوق" في وتيرة المواجهة بين موسكو وكييف، حيث كثّف الطرفان خلال الأسابيع الأخيرة هجماتهما على البنية التحتية والمنشآت العسكرية، في وقت تبدو فيه فرص التهدئة أو العودة إلى طاولة المفاوضات أكثر تعقيدا من أي وقت مضى، وفق تقارير إعلامية روسية.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News