الشرطة الأمريكية
لقي شخص مصرعه، الاثنين، في حادث إطلاق نار شارك فيه عناصر من وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) بمدينة بيدفورد في ولاية مين، وفق ما أعلن مسؤولون محليون، فيما لا تزال ملابسات الحادث قيد التحقيق.
وقالت حاكمة ولاية مين، جانيت ميلز، في بيان، إنها أُحيطت علمًا بحادث إطلاق النار الذي وقع صباح الاثنين، مؤكدة أن شرطة الولاية تتعاون مع السلطات المحلية والفيدرالية في التحقيق.
من جانبها، أوضحت شرطة بيدفورد أنها استجابت لبلاغ بشأن حادث وقع عند تقاطع شارعي بول وهيل، مشيرة إلى أن الواقعة "شملت أفرادًا من وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية".
🚨#BREAKING: Footage is emerging of the suspect who allegedly attempted to RUN OVER ICE AGENTS WITH THEIR CAR in Maine.
— Matt Van Swol (@mattvanswol) July 13, 2026
An ICE agent opened fire and fatally sh0t the suspect.
It appears the suspect is surrounded by emergency staff, the identity of the suspect has not been… pic.twitter.com/HB5IjSOn8C
كما أكد كل من رئيس مجلس النواب في ولاية مين، ريان فيكتو، والسيناتور السابق تروي جاكسون، وقوع حادث إطلاق نار شاركت فيه عناصر من الوكالة وأسفر عن مقتل شخص.
وقال فيكتور: "وقع صباح اليوم حادث إطلاق نار في بيدفورد، وقُتل شخص، وكانت وكالة الهجرة والجمارك طرفًا فيه"، مضيفًا أن شرطة الولاية وإدارة السلامة العامة باشرتا جمع المعلومات، ومن المتوقع أن يتولى مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) التحقيق أيضًا.
وأعلنت منظمتا ائتلاف حقوق المهاجرين في ولاية مين، أن الضحية شاب كولومبي يبلغ من العمر 26 عامًا، وكان يحمل تصريحًا قانونيًا للعمل في الولايات المتحدة، كما كان حاصلًا على رقم ضمان اجتماعي.
وقال روبن توريس، مدير شؤون المناصرة والسياسات في ائتلاف حقوق المهاجرين في مين، لشبكة إن بي سي نيوز، إن المنظمة تنتظر إبلاغ أسرة الضحية بوفاته قبل الكشف عن مزيد من التفاصيل.
ولم تصدر وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أو وكالة الهجرة والجمارك أو الشرطة المحلية أو إدارة السلامة العامة في الولاية أي تعليق فوري على الحادث.
وقال دانيال بوشيه (71 عامًا)، وهو أحد سكان المنطقة الذي شاهد الواقعة من منزله، إنه سمع طلقات نارية قرابة الساعة السابعة والنصف صباحًا، ثم رأى مركبة بيضاء كبيرة تصدم مركبة أصغر مرتين.
وأضاف، أنه شاهد أحد الضباط يفتح باب إحدى المركبتين ويسحب رجلًا كانت رأسه تنزف بغزارة، وسمعه يقول: "لقد حاولت التوقف".
ووصف بوشيه ما شاهده بأنه مشهد صادم، مضيفًا: "لا ينبغي لأحد أن يرى ما رأيته".
وأكد فيكتو أن فريقه يتابع تطورات الحادث عن كثب، متعهدًا بإطلاع الرأي العام على أي مستجدات، فيما نشر السيناتور السابق جاكسون بيانًا مشابهًا، قال فيه: "قلبي مع بيدفورد، ومع جميع سكان ولاية مين".
ودعت منظمات حقوقية، إلى تنظيم وقفة احتجاجية ظهر الاثنين في حديقة ميكانيكس احتجاجًا على ممارسات وكالة الهجرة والجمارك. ويأتي هذا الحادث بعد أقل من أسبوع على مقتل لورينزو سالجادو أراوخو برصاص عناصر من وكالة الهجرة في مدينة هيوستن، عقب مطاردة لسيارة كان يقودها. وكانت وزارة الأمن الداخلي قد قالت إن الرجل استخدم السيارة "كسلاح" في محاولة لدهس عناصر الوكالة، إلا أن مسؤولين محليين في ولاية تكساس شككوا في هذه الرواية.
كما سبق أن بررت الوزارة حادثًا آخر وقع في مينيابوليس في يناير الماضي، بالقول إن رينيه غود حاول دهس أحد عناصر الوكالة، وهو ما نفاه مسؤولون محليون، قبل أن يُقتل شخص آخر، هو أليكس بريتي، برصاص أحد الضباط بعد أقل من ثلاثة أسابيع.