إعلان

ترامب.. كيف أعاد ألاسكا إلى روسيا وحول اليابان لدولة "إسلامية"؟

كتب : محمود الطوخي

11:27 م 12/07/2026

دونالد ترامب

تابعنا على

لطالما أخذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خصومه السياسيين هفواتهم اللفظية، ولم يكن رحيما بزلات لسانهم؛ ففي عام 2022 استعرض ترامب خلال تجمع انتخابي، يسخر فيه من عثرات سلفه جو بايدن الكلامية.

وخلال حملته الانتخابية عام 2024، تهكم مجددا على بايدن عندما خلط الأخير بين ترامب ونائبته آنذاك كامالا هاريس، معلقا بسخرية: "عمل رائع يا جو".

وفي عام 2018، شارك ترامب في هجوم المحافظين الواسع ضد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما عندما أخطأ وزعم أنه زار 57 ولاية أمريكية، حيث كتب ترامب عبر منصة "إكس" حينها: "هل تتخيلون لو أنني أنا من قال ذلك؟ كانت لتصبح قصة العام".

لكن في الواقع، باتت سقطات ترامب اللفظية تتكرر مؤخرا بشكل ملحوظ.

وقد ظهر أبرز مثال على ذلك يوم الأربعاء الماضي خلال قمة قادة الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي "الناتو" التي عقدت في تركيا، حيث سقط ترامب في ثلاثة أخطاء واضحة في أقل من 10 دقائق وهو يتحدث بجانب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ومنها تسمية إيران بـ"جمهورية اليابان الإسلامية".

وتكشف التقارير الإعلامية الأخيرة عن تراكم العديد من زلات اللسان والخلط اللفظي لديه في مناسبات عدة.

الخلط بين إيران واليابان

في معرض حديثه عن واقعة قديمة لصدام عسكري مع إيران، خلط ترامب في التسمية وأشار دون قصد إلى "جمهورية اليابان الإسلامية".

وقال ترامب: "لقد ذكرت هذه القصة بالأمس: أطلقت جمهورية اليابان الإسلامية 111 صاروخا"، مضيفا: "لقد أُطلقت باتجاه حاملة الطائرات على مدار ساعة تقريبا".

الخطأ في نطق اختصار الاتفاق النووي

ورغم من تنديد ترامب المستمر بالاتفاق النووي الإيراني الذي أُبرم في عهد أوباما، والمعروف باسم "خطة العمل الشاملة المشتركة"، إلا أنه عجز عن نطق الاختصار المعتمد للاتفاق بالإنجليزية في الفعالية ذاتها، حيث نطقه بشكل خاطئ: "لجنة التنسيق المشتركة"، وأكمل: "يا له من اتفاق فظيع، يا له من اتفاق فظيع".

التداخل بين زيلينسكي وبوتين

أثناء جلوسه بجانب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، التفت ترامب للصحفيين الحاضرين متسائلا عما إذا كان لديهم "سؤال للرئيس بوتين"، وهو الخطأ ذاته الذي وقع فيه بايدن تقريبا خلال قمة الناتو لعام 2024.

الخلط بين كيلي لوفلر ونيكي ميناج

قبل يومين من قمة الناتو، بدا أن ترامب يخلط بين رئيسة إدارة الأعمال الصغيرة كيلي لوفلر والمغنية المؤيدة له نيكي ميناج؛ إذ قال في تصريح له: "لكن جيف شخص رائع"، قاصدا جيفري سبريشر زوج كيلي لوفلر، مضيفا: "وهو متزوج من شخصية تؤدي عملا خارقا في إدارة الأعمال الصغيرة.. نيكي ميناج المذهلة للغاية. إنهم يطلقون عليها الأعمال الصغيرة يا نيكي".

لكن الرئيس الأمريكي عاد بعد دقيقتين لتقديم ميناج مجددا بشكل مقصود.

تسمية إيلون ماسك بـ"ليون"

خلال جولة تفقدية في يونيو الماضي للطائرة الرئاسية المعدلة "إير فورس وان"، قال ترامب: "لدينا معدات اتصالات هناك لم يرها أحد من قبل. إنها على أعلى مستوى، وبما يشمل ستارلينك"، موضحا: "صديقي ليون.. صديقي إيلون سيكون سعيدا للغاية".

فقدان التركيز والبحث عن رجل يقف بجانبه

في فعالية أقيمت في مايو لتكريم فريق جامعة إنديانا الفائز بالبطولة الوطنية لكرة القدم، تساءل ترامب علنا عن مكان وجود المدرب الرئيسي كورت سيجنيتي، بالرغم من أن سيجنيتي كان يقف بجانبه تماما طوال الوقت وتوجهت نظرات ترامب نحوه للتو.

نسب الانسحاب من أفغانستان إلى أوباما خطأً

بدا أن الرئيس الأمريكي خلط بين باراك أوباما وجو بايدن؛ حيث نسب الانسحاب من أفغانستان لأوباما بينما بايدن هو من أشرف عليه فعليا، قائلا في مايو: "لقد فقدوا 13 شخصا عند مغادرة المطار.. أوباما"، مضيفا: "13 شخصا طيبا للغاية تعرفت على عائلاتهم".

الخلط بين إيران وتايوان

عندما وجه أحد الصحفيين سؤالا لترامب في مايو الماضي، بشأن موقف الصين من تايوان وخطر اندلاع نزاع عسكري، جاءت إجابة ترامب كأن السؤال يخص إيران، مصرحا: "لا أعتقد أن هناك صراع، باستثناء أننا لسنا بحاجة لمضيقهم".

التداخل اللفظي بين أوكرانيا وإيران

زعم الرئيس الأمريكي في أبريل الماضي أن أوكرانيا قد هزمت عسكريا بالفعل، ليتبين لاحقا أنه كان يتحدث عن إيران لاستخدامه الحجج السياسية ذاتها التي يكررها ضد طهران، حيث قال: "أعني، أعتقد أن أوكرانيا قد هُزمت عسكريا، تماما؟"، مضيفا: "لن تعرفوا ذلك من قراءة الأخبار المزيفة. لكن عسكريا، انظروا إلى بحريتهم.. لقد كان لديهم 159 سفينة".

الخلط بين كيليان كونواي وكارولين ليفيت

في فعالية للاحتفاء بـ"شهر تاريخ المرأة" في أبريل الماضي، خلط ترامب بين امرأتين بارزتين في فريقه؛ إذ قال أثناء الترحيب بالحضور: "وبالطبع، كيليان كونواي.. هل سمع أحد عنها من قبل؟ إنها رائعة. إنها تقاتل هناك. إنها.. كيليان. لقد قال لي رجل، وهو صديق لي، أتعلم يا ترامب، أنا معجب بالطريقة التي تدخل بها كيليان وتصرخ في وجه هؤلاء الناس. إنها تدافع علينا، ويقصد بذلك وسائل الإعلام".

لكن هذا الوصف، ينطبق تماما على المتحدثة الرسمية باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، بينما تعمل كونواي حاليا كخبير استراتيجي مستقل خارج الإدارة.

الخلط بين جرينلاند وأيسلندا

خلال خطاب ألقاه في يناير بمنتدى دافوس الاقتصادي العالمي في سويسرا، خلط الرئيس الأمريكي مرارا بين دولتي جرينلاند وأيسلندا، قائلا: "أنا أساعد أوروبا، وأساعد الناتو، وحتى الأيام القليلة الماضية عندما أخبرتهم عن أيسلندا، كانوا يحبونني".

وأضاف ترامب: "إنهم لا يقفون بجانبنا في أيسلندا، هذا ما يمكنني قوله لكم.. سوق الأسهم لدينا شهد أول تراجع بالأمس بسبب أيسلندا. لذا فإن أيسلندا كلفتنا بالفعل الكثير من المال".

والواقع أن الكثير من الناس قد يخلطون بين الدولتين، لكن ترامب جعل من الاستحواذ على جرينلاند محورا سياسيا هاما له.

الخلط بين جنوب إفريقيا وأمريكا الجنوبية

في خطاب ألقاه في نوفمبر بمدينة ميامي، وصف ترامب المدينة بأنها "ملاذ لأولئك الفارين من الطغيان الشيوعي في جنوب إفريقيا"، بدلا من الإشارة إلى أمريكا الجنوبية.

وحاول الرئيس الأمريكي لاحقا تدارك زلة اللسان بقوله: "أعني، إذا نظرتم إلى ما يحدث في أجزاء من جنوب إفريقيا.. انظروا إلى جنوب إفريقيا وما يحدث هناك. انظروا إلى أمريكا الجنوبية وما يحدث هناك.. أتعلمون، لدينا اجتماع لمجموعة العشرين في جنوب إفريقيا. ولا ينبغي لجنوب إفريقيا أن تكون في المجموعة بعد الآن، لأن ما حدث هناك سيء".

تداخل التسمية بين أرمينيا وألبانيا

تفاخر ترامب مرارا بدوره في إحلال السلام حول العالم، لكنه نسي أسماء الدول المعنية مرتين العام الماضي؛ إذ قال في برنامج إذاعي في أغسطس: "لقد رأيتم أذربيجان.. لقد كان ذلك صراعا كبيرا، استمر لـ34 أو 35 عاما مع ألبانيا".

وكرر الخلط نفسه في سبتمبر عبر شبكة "فوكس نيوز"، قائلا: "لقد حللت حروبا كانت مستعصية على الحل.. أذربيجان وألبانيا، كان الصراع مستمرا لسنوات طويلة، واستضفت رئيسي الوزراء والرئيسين في مكتبي"، في حين أن الصراع الفعلي يدور بين أذربيجان وأرمينيا وليس ألبانيا.

الخلط بين ولاية ألاسكا وروسيا

قبيل انعقاد قمة رفيعة المستوى مع بوتين، صرح الرئيس الأمريكي مرتين في أغسطس الماضي بأنه ذاهب لمقابلة الرئيس الروسي في روسيا، بدلا من التوجه إلى الموقع الحقيقي للقمة في ولاية ألاسكا الأمريكية، مصرحا: "سأرى بوتين.. أنا ذاهب إلى روسيا يوم الجمعة.. سيكون حدثا كبيرا. نحن ذاهبون إلى روسيا. سيكون ذلك أمرا ضخما"، متناسيا أن ألاسكا لم تعد تابعة لروسيا منذ ستينيات القرن الـ19.

فيديو قد يعجبك

إعلان

عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

إعلان