إعلان

وفاة ليندسي جراهام تُشعل "الاحتفاء" في إيران.. هكذا استقبل إعلام طهران الخبر (صور)

كتب : مصطفى الشاعر

05:27 م 12/07/2026

ليندسي جراهام

تابعنا على

تحوّلت وفاة السيناتور الأمريكي الجمهوري ليندسي جراهام، إلى مادة احتفاء في وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية والمنصات الموالية للنظام، نظرا لما عُرف عنه من "مواقف متشددة تجاه طهران"، واعتباره أحد أبرز الحلفاء السياسيين للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فضلا عن كونه من أكثر الشخصيات الأمريكية دعما لإسرائيل داخل الكونجرس.

وجاءت ردود الفعل الإيرانية عقب إعلان وفاة جراهام "المفاجئة" عن عمر ناهز 71 عاما، بعد مسيرة سياسية امتدت لأكثر من عقدين في مجلس الشيوخ الأمريكي.

تغطية تلفزيونية حملت نبرة احتفالية


أفادت تقارير إعلامية، بأن مذيعين في التلفزيون الرسمي الإيراني تعاملوا مع نبأ وفاة جراهام بنبرة وُصفت بـ"الاحتفالية"، حيث ظهر أحدهم مبتسما أثناء إعلان الخبر، فيما قال مذيع آخر على الهواء إن النبأ "مُفرح للغاية" لدرجة أنه سيقرأه مرتين.

وأثار أسلوب التغطية "اهتماما واسعا"، باعتباره يعكس حجم العداء الذي تكنه المؤسسات الرسمية الإيرانية للسيناتور الأمريكي الجمهوري الراحل.

صورة 1

أحد أبرز الداعمين لإسرائيل


شغل ليندسي جراهام مقعد ولاية كارولاينا الجنوبية في مجلس الشيوخ الأمريكي منذ عام 2003، وكان من أبرز الشخصيات الجمهورية المؤثرة في ملفات الدفاع والسياسة الخارجية.

وعُرف جراهام بمواقفه الداعمة لإسرائيل، إذ اعتبر أمن الولايات المتحدة وإسرائيل قضية "مترابطة"، ودافع باستمرار عن تل أبيب في مواجهة الانتقادات الدولية، كما دعا إلى تشديد الضغوط والعقوبات على إيران، وساند خيارات المواجهة العسكرية ضدها.

صور جراهام في جنازة خامنئي


استحضرت وسائل إعلام إيرانية وناشطون موالون للنظام صورا تعود إلى مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، حيث حمل مشاركون لافتات تضم صور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والسيناتور ليندسي جراهام، وشخصيات أمريكية وإسرائيلية أخرى، باعتبارها "أهدافا مُحتملة للانتقام"، وفق ما نقلته وسائل إعلام إيرانية.

وبعد الإعلان عن وفاة جراهام، تداولت حسابات موالية للنظام نسخة مُحدثة من تلك الصور، ظهر فيها وجه السيناتور الأمريكي وقد وُضعت عليه علامة حمراء، في إشارة إلى وفاته، مع عبارة: "سنُواصل التحديث".

صورة 2

"تسنيم": أخذ معه حلم تدمير إيران


خصصت وكالة "تسنيم" الإيرانية، تقريرا مُوسّعا عن وفاة جراهام، حمل عنوانا ساخرا مفاده أنه "أخذ معه تدمير إيران إلى قبره"، واصفة إياه بأنه من أبرز دعاة التدخل العسكري الأمريكي ضد الجمهورية الإسلامية.

وأشارت الوكالة الإيرانية، إلى أن جراهام كان من أكثر السياسيين الأمريكيين دعوة إلى استهداف منشآت النفط ومصافي التكرير الإيرانية، بهدف شل الاقتصاد الإيراني إذا واصلت طهران برنامجها النووي.

كما ذكّرت "تسنيم" بدوره في دعم العقوبات الأمريكية التي استهدفت شركات أجنبية تتعامل مع إيران، معتبرة أنه كان من أبرز مهندسي سياسة الضغوط الاقتصادية على الجمهورية الإسلامية.

تفاعل واسع عبر وسائل التواصل


امتد الاحتفاء بوفاة جراهام إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث نشر عدد من الشخصيات المُقربة من النظام الإيراني تعليقات حملت نبرة "ساخرة".

وكتب الأكاديمي الإيراني سيد محمد مرندي، أستاذ جامعة طهران، تعليقا على إعلان الوفاة، أشار فيه إلى أنه كان يتمنى أن يرى السيناتور الأمريكي ارتفاع أسعار النفط قبل رحيله، في إشارة إلى توقعات مرتبطة بإغلاق مضيق هرمز.

كما وصف عدد من المستخدمين المُقربين من النظام وفاة جراهام بأنها "خبر جيد للسلام في الشرق الأوسط"، مُعتبرين أن مواقفه كانت من أكثر الأصوات الداعية إلى التصعيد العسكري ودعم العمليات الإسرائيلية ضد إيران.

صورة 3

تاريخ طويل من المواجهة مع طهران


على مدار سنوات، كان جراهام من أبرز الأصوات الجمهورية التي دعت إلى "تشديد الضغوط على إيران"، ولوّح مرارا بإمكانية توجيه ضربات عسكرية لمنشآتها النووية والنفطية، كما توقّع في أكثر من مناسبة انهيار النظام الإيراني.

واستثمر ليندسي جراهام علاقته الوثيقة بالرئيس دونالد ترامب للتأثير في توجهات الإدارة الأمريكية تجاه إيران، ودفع واشنطن إلى تبني سياسات "أكثر صرامة" في التعامل مع الجمهورية الإسلامية، وهو ما جعله أحد أكثر السياسيين الأمريكيين إثارة للجدل داخل الأوساط الإيرانية، وفق تقارير إعلامية أمريكية.

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان