إيران وإسرائيل
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي رصد عمليات إطلاق صواريخ باليستية من إيران مساء اليوم الأحد، في أول تطور من نوعه منذ مطلع شهر أبريل الماضي.
وأدت هذه الهجمات إلى انطلاق صفارات الإنذار في أرجاء المنطقة الشمالية، ما دفع قيادة الجبهة الداخلية إلى إعلان تعطيل الدراسة غدا في كافة أنحاء البلاد.
وأكد جيش الاحتلال اعتراض كافة الصواريخ التي أطلقت، مشيرا إلى اعتراض صاروخين قادمين في مرحلة أولى، بينما أوضحت "نجمة داود الحمراء" عدم تلقي أنباء عن وقوع إصابات حتى اللحظة، مع السماح للسكان بمغادرة المناطق المحمية.
استنفار إسرائيلي وتوقعات حرب إيران
توعّد مسؤول إسرائيلي عبر القناة 12 العبرية، برد قوي على الهجوم، في حين طالب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بضرورة أن تحترق طهران الليلة.
وكشف مصدر لشبكة "سي إن إن، أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يعقد في الوقت الحالي اجتماعا تشاوريا أمني لبحث سبل الرد على هذا التصعيد الذي يزيد من احتمالات نشوب حرب إيران في المنطقة.
تهديدات متبادلة وتوتر إيران وأمريكا
حذر علي عبد الله، قائد مقر خاتم الأنبياء بقيادة الطوارئ في القوات المسلحة الإيرانية، من أن أي عمل انتقامي ضد بلاده سيقابل برد ساحق ومؤسف يستهدف النظام الإسرائيلي وأنصاره.
وطالب بوقف العمليات العسكرية في جنوب لبنان والضاحية، مؤكدا أن التصعيد سيؤدي إلى هجمات مدمرة، وهو ما عززه النائب الإيراني إبراهيم رضائي بالتوعد برد حاسم ومؤلم على استهداف حي الضاحية في بيروت، والذي يعد معقلا لحزب الله.
تتصاعد هذه المواجهة المباشرة بعد قصف إسرائيلي طال العاصمة اللبنانية بيروت ردا على نيران حزب الله، وهو ما يضع علاقة إيران وأمريكا في المنطقة على المحك.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد حذر من احتمال إطلاق النار باتجاه الدولة، مؤكدا رصد وابل إضافي من القذائف المحتملة في الساعات القادمة، ما يبقي الأوضاع في حالة استنفار قصوى.