إعلان

في سابقة هي الأولى.. وزيرة سويدية تحضر طفلها الرضيع إلى اجتماع للاتحاد الأوروبي

كتب : وكالات

04:34 م 25/06/2026

وزيرة سويدية تحضر طفلها الرضيع إلى اجتماع للاتحاد

تابعنا على

فوجئ وزراء حكومات الاتحاد الأوروبي الذين اجتمعوا الخميس، لمناقشة سياسات التغير المناخي بمشارك غير متوقع على طاولة المفاوضات: طفل رضيع يبلغ من العمر ثلاثة أشهر.

فقد اصطحبت وزيرة المناخ السويدية رومينا بورموختاري ابنها آدم إلى اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورج، بهدف تسليط الضوء على مزايا سياسات إجازة الوالدين التي لا تجبر النساء على الاختيار بين العمل والأسرة.

وقالت بورموختاري لوكالة رويترز: "أردت أن أقدم مثالًا على أنه ليس من الضروري اتخاذ هذا الخيار. وهذا بالطبع يتطلب أيضًا وجود شريك ليس من أصحاب العقليات القديمة، بل شخصًا حديث التفكير ومستعدًا للمشاركة".

وأكد مسؤول في مجلس الاتحاد الأوروبي، أن هذه هي المرة الأولى، بحسب علم المؤسسة، التي يحضر فيها طفل رضيع اجتماعًا لوزراء الاتحاد الأوروبي.

أصغر وزيرة في تاريخ السويد

وكانت بورموختاري (30 عامًا) أصغر وزيرة في تاريخ السويد عندما تولت منصبها عام 2022. وقد عادت مؤخرًا من إجازة الوالدين، بينما يتولى زوجها رعاية الطفل خلال فترة إجازته التي تمتد حتى الانتخابات السويدية المقررة في سبتمبر المقبل، وقد رافقها إلى لوكسمبورج للاعتناء بآدم أثناء الاجتماع.

وتتمتع السويد بأحد أكثر أنظمة إجازة الوالدين سخاءً في العالم، وهو نظام تموله الدولة من خلال الضرائب المرتفعة، وأصبح في الوقت نفسه موضوعًا مثيرًا للجدل خلال الحملة الانتخابية الحالية.

رعاية الطفل في السويد

ويحصل الوالدان في السويد على نحو 16 شهرًا من الإجازة المدفوعة الأجر بشكل إجمالي. ومن هذه المدة، يُخصص 90 يومًا لكل من الأب والأم بشكل منفصل ولا يمكن نقلها للطرف الآخر. وإذا لم يستخدم أحد الوالدين حصته المخصصة، تُلغى تلك الأيام.

صورة 1 السويد

وقد أُدخلت هذه الفترات غير القابلة للتحويل، المعروفة غالبًا باسم "أشهر الآباء"، بهدف تشجيع الآباء على قضاء وقت أطول مع أطفالهم.

وقالت بورموختاري إن هذه السياسة، إلى جانب الدعم الذي تتلقاه من فريق عملها، جعلت من كون زوجها هو من يتولى رعاية الطفل أثناء عملها أمرًا "أقل إثارة للجدل بكثير".

وأضافت أن السياسات الداعمة للأسر لا تقتصر فقط على تخصيص أموال عامة لتمديد فترات الإجازة، بل تشمل أيضًا اعتماد قواعد أكثر مرونة لتقاسم الإجازة بين الوالدين وتوفير خدمات رعاية أطفال بأسعار مناسبة.

وقالت: "إنها تخلق قيمة كبيرة لا ينبغي التقليل من شأنها. قد لا تكون هذه القيمة اقتصادية دائمًا، لكنها في النهاية قد تكون اقتصادية أيضًا، من خلال تجنب إنهاك العاملين واحتراقهم وظيفيًا.".

وأشارت إلى الضغوط التي يواجهها العديد من الآباء والأمهات في محاولتهم التوفيق بين العمل والحياة الأسرية.

صورة 2 السويد

من جانبه، قال كريستوف بوليستا، نائب وزير المناخ البولندي، إن وجود طفل رضيع في اجتماع سياسي لم يشكل أي مشكلة.

وأضاف: "أعتقد أن الأمر رائع. إنه ليس عائقًا، بل مجرد جزء من الحياة".

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان