إعلان

إسرائيل.. احتجاجات واسعة ضد نتنياهو وبن غفير وتهديدات باقتحام السجون

كتب : عبدالله محمود

07:10 م 24/06/2026

تابعنا على

شهدت إسرائيل موجة احتجاجات واسعة النطاق تمثلت في انطلاق قوافل سيارات بطيئة من 19 مدينة وبلدة مختلفة باتجاه السجن العسكري رقم 10 الواقع بالقرب من كفار يونا، وذلك في إطار تحركات تقودها مجموعات من اليهود الحريديم الرافضين لسياسات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو والوزير الإسرائيلي إيتمار بن غفير بسبب التجنيد الإجباري.

ووفقًا لقناة 12 العبرية، جاءت هذه الاحتجاجات الإسرائيلية في ظل تصاعد الجدل الداخلي بشأن مستقبل تجنيد طلاب المدارس الدينية اليهودية، وما يرافقه من انقسام سياسي ومجتمعي متزايد بين الأحزاب الدينية والقوى الداعمة لتوسيع نطاق الخدمة العسكرية.

ومنذ الساعات الأولى للإعلان عن القوافل الاحتجاجية الإسرائيلية، رفعت الأجهزة الأمنية والشرطية الإسرائيلية حالة التأهب تحسبا لتداعيات التحركات على شبكة الطرق الرئيسية، خاصة مع اعتماد المحتجين على أسلوب القوافل المتحركة بدلاً من التجمعات الثابتة التي اعتادت السلطات التعامل معها خلال الاحتجاجات السابقة.

وأكدت مصادر أمنية للقناة الإسرائيلية، أن هذا النمط من الاحتجاجات يجعل من الصعب توقع مسارات الازدحام وتأثيرها على حركة التنقل بين المدن.

وبحسب القناة 12 العبرية، انطلقت القوافل الاحتجاجية الإسرائيلية من 19 موقعا موزعة على مختلف أنحاء إسرائيل، شملت مدن "إيلاد، وأشدود، وطبريا، وبيتار عيليت، وبيت شيمش، وبني براك، وجفعات زئيف، وحيفا، وهاتسور هاجليلية، والقدس، وموديعين عيليت، ومنطقة الجليل، ونتانيا، وإيمانويل، وعوفرا، وعَراد، وصفد، وكريات جات، إضافة إلى مدينة رحوفوت".

وأكدت القناة العبرية، أن هدف المحتجون الإسرائيليين هو إلى الوصول بشكل جماعي إلى محيط السجن العسكري الإسرائيلي تعبيراً عن رفضهم اعتقال أو ملاحقة الشبان الحريديم المطلوبين للخدمة العسكرية.

ورفع المشاركون في الاحتجاجات شعارات ولافتات تنتقد سياسات الحكومة الإسرائيلية وأجهزة الأمن.

ومن بين أبرز اللافتات صورة لوزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير وهو يرتدي شارة الشرطة العسكرية، مع عبارات تهاجمه وتتهمه بالمساهمة في اعتقال اليهود المتدينين.

كما حمل بعض المتظاهرين الإسرائيليين لافتات أخرى تؤكد رفضهم الانضمام إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وهاجم المتظاهرين الإسرائيليين حافلة تقل جنودًا من قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأمر الذي أثار مخاوف من اتساع نطاق الاحتكاك بين المحتجين الإسرائيليين وشرطة الاحتلال، بحسب القناة 12.


وخلال مقابلة إذاعية نقلتها القناة العبرية، شن رئيس حزب "يهدوت هتوراه" وعضو الكنيست إسحاق غولدكنوبف هجوما على حكومة نتنياهو، مؤكداً أن الاحتجاجات الحالية قد تتطور مستقبلاً إلى تحركات أوسع نطاقاً إذا استمرت السلطات الإسرائيلية في ملاحقة طلاب المدارس الدينية.

وأشار إلى أن الشارع الحريدي يعيش حالة غضب متزايدة بسبب ملف التجنيد، محذراً من أن أعداداً أكبر من المتظاهرين قد تنزل إلى الشوارع في مختلف أنحاء البلاد خلال المرحلة المقبلة.

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان