فانس يرد بقوة على تلميحات "التجاهل" من وزير الخارجية الإيراني خلال المفاوضات (فيديو)
كتب : مصطفى الشاعر
جيه دي فانس
رفض نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، التلميحات التي تحدثت عن تعمد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تجاهله خلال محادثات نهاية الأسبوع في سويسرا، مؤكدا أن ما يُتداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي لا يعكس حقيقة سير المفاوضات.
نفي شعور بالإهانة خلال الاجتماعات
ردا على سؤال حول شعوره بـ"الإهانة"، نفى فانس، ذلك بشكل قاطع، بعد انتشار مقطع فيديو يُظهر مسؤولا إيرانيا يدخل ويخرج من غرفة الاجتماعات دون توجيه تحية له، وهي الواقعة التي فسرتها بعض وسائل الإعلام الإيرانية على أنها "تجاهل مُتعمد".
انتقاد لتأثير وسائل التواصل الاجتماعي
قال فانس، للصحفيين قبل مغادرته إلى الولايات المتحدة، إن مفاوضي الجانب الإيراني "مُحيرون في بعض الأحيان"، مشيرا إلى أن التفسيرات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي لا تعكس واقع النقاشات التي جرت خلال الجولة الأخيرة من المحادثات.
استمرار المفاوضات رغم الجدل
أضاف نائب ترامب، أن الجدل الذي أُثير عبر المنصات الرقمية "لم يؤثر على سير المحادثات"، موضحا أن الجانبين واصلا النقاش لمدة 9 ساعات إضافية بعد انتشار تلك المزاعم.
تقدم في المحادثات نحو إنهاء الحرب
أكد فانس، الذي وصف يوم الأحد بأنه يوم "جيد جدا" في مسار المفاوضات، أن الولايات المتحدة وإيران حققتا "تقدما جيدا" خلال المحادثات، معتبرا أنها خطوة مهمة نحو إنهاء الحرب بين الطرفين.
دعوة للتعامل بحذر مع المعلومات المتداولة
قبل مغادرته سويسرا، دعا جيه دي فانس، الصحفيين، إلى توخي الحذر فيما يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة ما يتعلق بـ"الروايات الإيرانية" حول مجريات المفاوضات.
Reporter: There was a moment yesterday when Araghchi came into the room and did not greet you. You didn't shake hands, and then he walked out. Did you feel snubbed by that?
— Clash Report (@clashreport) June 22, 2026
JD Vance: No. Trust me, I've spent a lot of time dealing with the Iranians over the last few months.… pic.twitter.com/yXfBL9WwAA
تفاصيل مذكرة التفاهم بين إيران وأمريكا
تتضمن مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها منتصف يونيو الجاري، بنودا تتعلق بوقف العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما في ذلك "لبنان"، إلى جانب إعادة فتح مضيق هرمز ورفع القيود البحرية المفروضة على إيران.
كما تشمل التفاهمات تخفيف بعض القيود المالية، والإفراج عن أصول إيرانية مجمدة، ومنح إعفاءات أمريكية لصادرات النفط الإيرانية، بالإضافة إلى إنشاء صندوق لإعادة إعمار إيران بقيمة 300 مليار دولار وحوافز مالية أخرى.
وأنهى إعلان التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران أزمة متصاعدة شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية، فاتحا الباب أمام مسار تفاوضي جديد يهدف إلى تثبيت التهدئة ومعالجة الملفات الخلافية، حيث جاء الإعلان عبر وساطة باكستانية قادها رئيس الوزراء شهباز شريف، قبل أن يؤكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعمه للاتفاق، فيما أعلنت طهران التوصل إلى مذكرة تفاهم تُمهّد لوقف الحرب والانتقال إلى مرحلة جديدة من المباحثات.