إعلان

سيناتور ديمقراطي يكشف اختراق ميثوس " لأنظمة الاستخبارات الأمريكية

كتب : وكالات

03:42 م 22/06/2026 تعديل في 03:52 م

الاستخبارات الأمريكية

تابعنا على

أثار نموذج الذكاء الاصطناعي “ميثوس” التابع لشركة أنثروبيك اهتمامًا واسعًا داخل المؤسسات الأمنية الأمريكية بعد نجاحه في الوصول إلى معظم الأنظمة السرية التابعة لوكالة الأمن القومي خلال ساعات قليلة، وفق ما كشفه السيناتور الديمقراطي مارك وارنر، نائب رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ الأمريكي.

وأوضح وارنر أن هذه المعلومات تلقاها مباشرة من الجنرال جوشوا رود، مدير وكالة الأمن القومي وقيادة الإنترنت الأمريكية، خلال إحاطة رسمية عقدت في 11 يونيو الجاري، تناولت مقارنة قدرات الذكاء الاصطناعي بأساليب التشفير التقليدية وإجراءات الأمن السيبراني.

ونقلت مجلة الإيكونوميست عن وارنر قوله إن الجنرال رود أكد له أن النموذج تمكن من اختراق ما يقرب من جميع الأنظمة السرية التابعة للوكالة خلال ساعات معدودة، وليس خلال أسابيع كما كان متوقعًا.

وبحسب المجلة، فإن ما جرى كان جزءًا من اختبارات أمنية مصرح بها هدفت إلى قياس القدرات الهجومية والدفاعية للأنظمة، إلا أن السرعة الاستثنائية التي أظهرها النموذج خلال تنفيذ الاختبارات دفعت الأوساط الأمنية الأمريكية إلى متابعة النتائج باهتمام كبير.

وحتى الآن، لم تكشف السلطات الأمريكية عن الآلية التي استخدمها النموذج للوصول إلى الأنظمة المستهدفة، كما لم تعلن طبيعة البيانات أو عدد الأنظمة التي تأثرت خلال الاختبارات، ما يترك تساؤلات قائمة بشأن قدرة الإجراءات الأمنية الحالية على مواكبة التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي.

خلافات مع أنثروبيك وقيود على نماذجها المتقدمة

ويأتي الكشف عن هذه النتائج في وقت تشهد فيه العلاقة بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وشركة أنثروبيك توترًا واضحًا.

ففي فبراير الماضي، أصدرت الإدارة الأمريكية توجيهًا يقضي بوقف استخدام منتجات الشركة داخل الوكالات الفيدرالية، بينما أشارت تقارير إعلامية لاحقة إلى استمرار وكالة الأمن القومي في استخدام تقنيات أنثروبيك خلال الأشهر الأخيرة.

كما فرضت الحكومة الأمريكية قيودًا على تصدير نماذج الشركة المتقدمة، ومن بينها “ميثوس 5” و”فيبل 5”، استنادًا إلى مخاوف مرتبطة بالأمن القومي.

وترى مجلة الإيكونوميست أن هذه الواقعة تعكس القدرات المتعددة لنماذج الذكاء الاصطناعي في مجال الأمن السيبراني، إذ يمكن توظيفها في اكتشاف الثغرات وتعزيز الحماية، لكنها في الوقت نفسه تثير مخاوف متزايدة بسبب قدرتها العالية على تنفيذ عمليات الاختراق إذا أصبحت متاحة لجهات معادية.

ولم يصدر عن وكالة الأمن القومي حتى الآن أي تعليق رسمي بشأن ما ورد في هذه المعلومات.

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان