الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
نفى نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن تكون التصريحات الحادة التي أطلقها الرئيس دونالد ترامب قد أثرت سلباً على مسار المفاوضات الجارية مع إيران أو أدت إلى إفشالها.
وقال فانس من أوبورغن في سويسرا، عقب انتهاء ساعات من المناقشات المتعلقة بالتوصل إلى اتفاق نهائي، إن التصريحات الأخيرة لم تؤد إلى تعطيل العملية التفاوضية، مضيفاً: "لا، لم تعرقلوا النظام".
وجاءت تصريحات فانس بعد تهديدات أطلقها ترامب خلال عطلة نهاية الأسبوع من مقر إقامته في كامب ديفيد، حيث قال في اتصال هاتفي مع قناة فوكس نيوز إنه قد يشن هجمات جديدة على إيران، كما وجه رسالة إلى الرئيس الإيراني دعاه فيها إلى "الحذر من كلامه" خلال فترة المفاوضات.
وأوضح نائب الرئيس الأمريكي أن هذه التصريحات تسببت في توقف قصير للمحادثات، لكنه أكد أن المفاوضات استمرت بعد ذلك.
وقال فانس إن الأجواء شهدت بعض التوتر والاعتراضات المتبادلة، مضيفاً: "كان هناك بعض التهديد، وكان هناك بعض التذمر، ولكن في نهاية المطاف استمرت المحادثات وأحرزنا تقدماً كبيراً".
واشنطن أبلغت طهران بموقف ترامب
وأشار فانس إلى أن الولايات المتحدة أوضحت للجانب الإيراني مسبقاً أن ترامب سيرد على التصريحات الصادرة من طهران إذا رأى أنها تتضمن معلومات تحتاج إلى تصحيح.
وأضاف أن الرسالة التي نُقلت للإيرانيين تمثلت في أنه لا يمكن توقع تجاهل الرئيس الأمريكي لما وصفه بتصريحات أو مواقف تستدعي الرد أو التصحيح، مؤكداً أن ذلك لم يمنع استمرار المفاوضات وتحقيق تقدم خلالها.